نساء في مجتمعات محافظة يطالبن بتحقيق العدالة
اغلاق

نساء في مجتمعات محافظة يطالبن بتحقيق العدالة

08/03/2016
في بيتها الصغير تسكن كاينات سومرو ذات الاثنين والعشرين عاما منعزلة عن الحياة خارج جدران منزلها وذلك بسبب ما تسميه ظلم المجتمع فقد تعرضت وهي في الثالثة عشرة من عمرها للاغتصاب من قبل مجموعة شبان أثناء تجوالها في سوق القرية عند عودتي من المدرسة مساء عرجت على السوق لشراء هدية لبنة أخي المولود حديثا دخلت أحد المتاجر وسألت الموظفة بعض الألعاب ثم رمى علي مادة مخدرة وعندما استفقت وجدت نفسي في مكان مجهول وقد جرى الاعتداء علي في المجتمعات المحافظة حيث تهيمن الثقافة التقليدية غالبا ما تمرو حوادث الاغتصاب دون محاسبة بسبب الحرص على سمعة الفتاة التي تتعرض للاعتداء كما إن كثيرا من الحوادث المبلغ عنها ينجو مرتكبوها من العقاب لأنها إما تفتقر للأدلة الكافية أو بسبب القوانين المتصلة بهذا النوع من الجرائم التي تبيح ما يعرف بإسقاط الضحية حقها عندما اخترت زوجي بملء إرادته لم يوافق أحد من عائلة عليه وقرروا أن الزواج غير قانوني وغير مقبول من المجتمع وبالرغم من قيامي بنشر وثيقة زواج في الجرائد الرسمية لم يتقبل أحد ذلك وفي يوم من الأيام اختطفني أفراد من قريتي وأعادوني إلى بيت أبي حيث أوسعت ضربا في عام 2011 أقرت الحكومة الباكستانية قانون مكافحة العنف ضد المرأة مااعتبر إنجازا كبيرا للمدافعين عن النساء لكن قلقا لا يزالوا يعتري الحقوقيين بسبب عدم تطبيقه بفاعلية على أرض الواقع فبحسب لجنة حقوق الإنسان في باكستان شهد العام الماضي أربعمائة وثلاثة وعشرين حالة اغتصاب أضف إلى ذلك تسجيل اللجنة لنحو خمسة آلاف حالة لما يسمى بجرائم الشرف التي قد يذهب ضحيتها نساء تعرضن للاغتصاب ثم حملنا من قبل أسرهن مسؤوليتها ما تعرضن له