الصدر ينذر السفارتين الأميركية والبريطانية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الصدر ينذر السفارتين الأميركية والبريطانية

08/03/2016
ما أن انتهى هذا الاجتماع في كربلاء حتى عاد التوتر السياسي بين قادة التحالف من جديد قبل هذا الاجتماع بيوم كان أنصار مقتدى الصدر يتظاهرون عند بوابة المنطقة الخضراء يطالبون رئيس الوزراء حيدر العبادي بالإصلاح واستبدال وزراء حكومته بمستقلين وفق ما يرى زعيمهم قري الاجتماع حينها على أنه استجابة لمطالب الصدر وبدا الرجل وكأنه صاحب الحضور الأقوى بين قادة التحالف الشيعي وهم يحيطون بطاولة حوار أريد لها أن تكون مستديرة سمع الصدر من بعض الحاضرين ما لا يعجبه خصوصا انتشار سرايا السلام التابعة له في بغداد عشية الجمعة الماضية واحتكاكها بقيادة عمليات بغداد عند بوابة المنطقة الخضراء الرئيسي وبمصطلح عراقي يعكس حالة الغضب من واقع الاجتماع أعلن الصدر في بيان له وبعبارة المحلية أنه سينتقل من مرحلة شلع الحكومة إلى مرحلة شلع وقلع الحكومة تصعيد الصدري لخطابه السياسي في مواجهة شركائه في التحالف الشيعي مسنودا بسرايا مسلحة ومستنفرة للنزول إلى الشارع متى ما أمرها يأتي مع استمرار المرجعية الشيعية اعتزالها الشأن السياسي آخر حلقات التصعيد في نبرة وخطاب الصدر بيان حمل توقيع وتضمن تحذيرا لسفارة أمريكا وبريطانيا في المنطقة الخضراء ببغداد أنهما لن تكونا في مأمن من أي هجوم إذا اختار الشعب دخولها يبدو أن الصدر يستبق انتهاء مهلة الخمسة والأربعين يوما التي حددها لرئيس الوزراء حيدر العبادي لتشكيل حكومة من الكفاءات المستقلة تصعيد يرى فيه البعض قفازا لقوى أخرى تحاول كبح ما يصفونه ميل من الرئيس الوزراء إلى استخدام ورقة الإصلاح ذريعة لتقديم تنازلات تفرضها أجندة التحالف الدولي في الحرب ضد تنظيم الدولة بينما يرى آخرون في تصعيد الصدر انعكاس لحالة من التصدع في جسم التحالف الحاكم الذي أرهقه الفشل في معالجة الأزمات الأمنية والاقتصادية والسياسية