اتفاق تركي أوروبي بشأن أزمة اللاجئين
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

اتفاق تركي أوروبي بشأن أزمة اللاجئين

08/03/2016
لم يكد يجف حبر الاتفاق الأوروبي التركي الذي يظن أنه سيمثل بداية انهاية لأزمة اللجوء في أوروبا حتى انهالت عليه الانتقادات من كل حدب وصوب وبين مشكك في أهدافه ومتحمس لفوائده شددت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على ضرورة ألا تغلق أوروبا الباب في وجه المحتاجين خاصة من شردتهم الحرب في سوريا لأن ذلك مخالف للقانون الدولي الطرد الجماعي للأجانب محظور بموجب الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان إن أي اتفاق يكون بمثابة إعادة جماعية إلى بلد ثالث لا يتفق مع القانون الأوروبي ولا يتفق مع القانون الدولي ولا تمثل الخطة التي نوقشت تفاصيلها في بروكسيل سوى اتفاق مبادئ وستشهد الأيام المقبلة مزيدا من المحادثات بشأنها قبل القمة الأوروبية في السابع عشر من هذا الشهر وإذا تم الاتفاق عليها وأفلحت في ما تهدف إليه فإن ثمة من يرى أن من شأنها أن تسد الباب التركي أمام الساعين للعبور إلى أوروبا وبينما وصفت منظمات حقوقية إن الخطة بأنها غير إنسانية وقالت إنها ضربة قاضية لحق اللجوء أكد المجلس الأوروبي أن الخطة لا تعني عمليات ترحيل جماعي وأنها لن تمس اللاجئين الموجودين حاليا في الأراضي اليونانية حيث سيعاملون وفق القوانين الأوروبية وأوضح أن عمليات الترحيل إلى تركيا لن تشمل سوى المهاجرين غير نظاميين الذين تعترض قواربهم في المياه التركية أما من ينقذونا في المياه اليونانية فسيجري التدقيق في هوياتهم في إحدى الجزر اليونانية ويعاد المهاجرون غير نظاميين منهم إلى تركيا لترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية إذا لم تنطبق عليه القوانين اللجوء التي لا تحمي سوى السوريين في الوقت الحاضر توضيحات لم تقنع كثيرين يرون أن من المستحيل ثانية مئات الآلاف من اللاجئين الذين أنفقوا كثيرا من أموالهم وغامروا بأرواحهم علي العبور إلى أوروبا طالما أن الحرب مستمرة فلن تستطيع أي خطة تثبط همة آخرين عن السفر