أهالي ضحايا الطائرة الماليزية يحيون الذكرى الثانية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أهالي ضحايا الطائرة الماليزية يحيون الذكرى الثانية

08/03/2016
لم ينقطع الأمل بعد من نفوس هؤلاء إنهم ذوو ضحايا الطائرة الماليزية إم إتش 370 التي اختفت قبل عامين خلال رحلتها الأخيرة بين العاصمتين الماليزية والصينية عجز الدول المنخرطة في عمليات البحث عن التقاط أي خيط للحادث الأكثر غموضا في تاريخ الطيران لم يشفع لها عند أهالي مائتين وتسعة وثلاثين راكبا فضلا عن الطاقم كانوا على متن الرحلة المنكوبة جلهم من الصينيين تتظاهر هذه العائلات الصينية غداة الذكرى الثانية أمام السفارة الماليزية في بيجين شاكين ما يعتبرونه إهمالا سلطات كوالالمبور لرغبتهم التعرف على مصير ذويهم معاناة لم تقتصر على العائلات الصينية لا يزيد الغموض معاناة كل العائلات إلى مرارة الأمر لا يتعلق بالمال بل بمعرفة الحقيقة والحصول على إجابات المال لن يعيدهم إلينا وفق الاتفاقيات الدولية فإن على أقارب ضحايا حوادث الطائرات الانتظار عامين قبل بدء الإجراءات القانونية مرة العامان دون أن يعثر سوى على قطعة حطام واحدة من العام الماضي في جزيرة ريونيون الفرنسية بالمحيط الهندي وقبل أيام عثر على قطعة أخرى في موزمبيق لكن لم يتأكد بعد أنها تعود للطائرة حتى لو تأكد ذلك فهو يعني أن جهود البحث التي انخرطت فيها عدة دول بقيادة الأسترالية مكلفة 130 مليون دولار ومغطية مساحة 120 ألف كيلومتر مربع جنوب المحيط الهندي لم تفض إلى شيء سوى قطعة حطام كل عام رغم أن القطعتين لم تظهر أساسا على يد فرق البحث رغم ذلك مازالت السلطات الأسترالية والماليزية تؤكدان على أن الأمل قائم في العثور على حطام الطائرة وتقديم إجابات لعائلات الضحايا أمل لا تبدو مؤشراته قوية من بالنظر لحصيلة العامين السابقين باعتبار ما نقل عن الدول المشاركة في البحث أن العملية ستنتهي بمجرد إتمامها في منطقة البحث الراهنة وهو ما يرجح أن يكون بحلول يونيو حزيران المقبل