مصر ترشح أبو الغيط لأمانة الجامعة العربية
اغلاق

مصر ترشح أبو الغيط لأمانة الجامعة العربية

07/03/2016
يعد وزير الخارجية المصري الأسبق أحمد أبو الغيط الأوفر حظا لخلافة نبيل العربي في منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية ف أبو الغيط حتى الآن هو المرشح الوحيد للمنصب ولا بوادر في الأفق لترشح آخرين التحق أبو الغيط البالغ أربعة وسبعين عاما بالخارجية المصرية في أوج الحقبة الناصرية عام ألف وتسعمائة وخمسة وستين وطوال 40 عاما في ردهات العمل السياسي ظل الرجل متنقلا في دروب السلك الدبلوماسي ممثلة من في عواصم ومحافل كثيرة لم يستطع أبو الغيط الذي لم يعرف له ولاء حزبي أو انتماء فكري أو سياسي أن يلفت النظر على غرار أسماء أخرى في التاريخ الحديث للدبلوماسية المصرية إلى أن طفى اسمه فجأة إلى السطح حين سماه الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك وزيرا للخارجية عام 2004 يصبحا واجهة للنظام المصري ومسوقا لمواقفه وطوال تبوئه لمنصبه أصبح اسم أبو الغيط متداولا في سماء الأخبار ليس بسبب مواقف مثيرة أو غير مألوفة بل لأن طبيعة منصبه تفرض عليه أن يعكس صورة مصر بظلالها وأضوائها ومناطقها الرمادية في ملف الصراع العربي الإسرائيلي اشتهر أبو الغيط بتصريحاته المتضاربة والمثيرة تجلت إبان حرب الرصاص المصبوب على غزة في 2008 حتى إن إسرائيل أعلنت الحرب على القطاع من قلب القاهرة في تلك الفترة أيضا اظهر أبو الغيط موقفا متشددا من المقاومة في غزة ومن حصار القطاع حين هدد بأنه سيكسر رجل أي فلسطيني يقترب من الحدود المصرية واعترف صراحة بأنه هو من إفشل القمة العربية التي دعت إليها الدوحة لإغاثة القطاع من نيران القصف الإسرائيلي أما في الشأن المصري فينظر الرجل لما حدث في الثلاثين من يونيو بأنه ثورة شعب كما لا يخفي إعجابه الشديد بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وبعد مغادرته وزارة الخارجية المصرية خط أبو الغيط مذكراته الخاصة في كتابه شهادتي قدم خلاله ملامح صناعة السياسة الخارجية المصرية منذ توليه منصبه في 2004 إلى الأيام الأخيرة لنظام مبارك