مباحثات سرية بين واشنطن وطهران قبل غزو العراق
اغلاق

مباحثات سرية بين واشنطن وطهران قبل غزو العراق

07/03/2016
محور الشر والشيطان الأكبر إتهامات تبادلتها حول واشنطن وطهران لعقود لكن العدوين اللدودين جمعت ساستهما غاية موحدة تمثلت بغزو العراق يماط اللثام عن مباحثات سرية بين إيران والولايات المتحدة إبان غزو العراق عام 2003 صحيفة نيويورك تايمز تنقل مقاطع من كتاب للسفير الأميركي السابق في العراق زلماي خليل زاد المباحثات عقدت في جنيف بحضور محمد جواد ظريف السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة آنذاك وأسفرت عن تعهد طهران بعدم إطلاق النار على الطائرات الأمريكية عند دخولها الأجواء الإيرانية وبعد سقوط بغداد املت واشنطن أن تكون إيران ساعدا لها في بناء الحكومة الجديدة من خلال الضغط على القيادات الشيعية لكن التقارب الإيراني الأميركي شهد خلافات على ذلك فبحسب خليل زاد أرادت طهران إقصاء كل من كان خلال فترة حكم صدام حسين داخل العراق وشارك في أي نشاط على خلاف واشنطن وفي النصف الأول من عام ألفين وثلاثة قطعت حكومة بوش الأواصر الدبلوماسية بشكل مؤقت بعد اتهامها لطهران بإيواء أفراد من القاعدة دبروا لهجمات في الرياض قتلت ثمانية أميركيين ويذهب خليل زاد في كتابه الذي حمل عنوان المبعوث لفضح ما هو أكبر في كشف الستار عن قرار إيرانيا أمريكي يقضي بالتخلص من إبراهيم الجعفري رئيس وزراء الحكومة الانتقالية آنذاك ويحمل القرار إلى بغداد قاسم سليماني قائد فيلق القدس ويخلص السفير الأمريكي السابق إلى قناعة أن واشنطن كان بإمكانها إعادة الصياغة سلوك طهران لو أنها جمعت بين الحوار الدبلوماسي واتخاذ إجراءات فعلا تفتح الملفات القديمة في وقت لم يعد التقارب الإيراني الأميركي مستغربا فالاتفاق النووي ولد تقاربا علنية غير مسبوق بدرجة أثارت معارضة شريحة كبيرة من الرأي العام الأميركي لسياسات حكومة أوباما