المعارضة السورية: على الأسد مغادرة سوريا
اغلاق

المعارضة السورية: على الأسد مغادرة سوريا

07/03/2016
مع تسابق الأيام باتجاه الموعد المحدد انعقاد محادثات جنيف حول الأزمة السورية لا تزال كثير من الأمور ضبابية في اتجاهات مختلفة تتعلق بكيفية إطلاق عملية سياسية تبدأ نهاية الأزمة بموافقة مختلف أطرافها تكاد تتفق الأطراف ورعاة التفاوض على حتمية الحل السياسي المتفاوض عليه لكن الاختلاف بين في التفاصيل حيث تؤكد المعارضة التي تجتهد في إقناع الداخل السوري بجدوى الذهاب لجنيف أن استئناف المحادثات يحتاج لظروف مواتية وتقول إنها تقيم ومآلات الهدنة لكن رياض حجاب منسقها العام بالهيئة العليا للمفاوضات بدا حاسما في نقطتين تشغلان الساحة برفضه المطلق لاقتراح موسكو بشأن سوريا فدرالية في المستقبل وإعلانه أن تشكيل هيئة الحكم الانتقالي ستكون على رأس جدول أعمال جنيف كانت روسيا الحليف إستراتيجية قد صرحت في وقت سابق دعم فكرة الفدرالية وينظر الكثيرون من المهتمين بالشأن السوري إلى أن موسكو أطلقت الطرح كبالون لاختبار ردة فعل المعارضة وباعتباره يمكن أيضا أن يمثل طوق نجاة لرئيس النظام الذي تعرف موسكو أنه يكاد يكون محبوسا في بيئته الحاضنة كما أن طرحها يغازل بشكل أو بآخر وأن لا يستبعدها وزير الخارجية الأميركي لكن حديث روسيا عن فيدرالية سوريا كشف من ناحية أخرى الخلاف في موسكو مع إيران الحليف الوثيق لنظام الأسد في المنطقة حيث قال الرئيس حسن روحاني في تصريحاته الأخيرة إن إيران تدافع عن وحدة سوريا وسيادة الدولة على كامل أراضيها وإن تنسيق طهران مع موسكو لا يعني الموافقة على كل الخطوات التي تقوم بها موسكو في سوريا هذا بالإضافة لتباين الأطراف في قضايا أخرى المعارضة ظلت تؤكد على أن الأسد ونظامه لن يكون جزءا من الحل وتساندها في ذلك مختلف الدول الإقليمية وعلى رأسها السعودية بينما ترى موسكو أن نظام الأسد يمكن أن يكون جزءا من المرحلة الانتقالية ولا تزال الولايات المتحدة وحلفاؤها يمسكون العصا من منتصفها