اغتيال هشام بركات.. روايات متضاربة
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

اغتيال هشام بركات.. روايات متضاربة

07/03/2016
ما اغربها من عملية اغتيال قائمة المتورطين المفترضين فيها تعدلت مرات عدة في شهور تسع فمنذ يوليو من العام الماضي تصر السلطات المصرية كما يبدو على تعميق حيرة الرأي العام بروايات لا يعرف أيها سيصدق وكالة الأناضول رصدت في البيانات الرسمية المصرية وتقارير الصحف المحسوبة على السلطة هناك أحد عشر شخصا حتى الآن قالت الشرطة المصرية إنها قتلتهم في مواجهات أمنية كما أوقفت أربعة عشر أمنيا ولا تزال تطارد خمسة وثلاثين آخرين عرضت الداخلية أذرعها الإعلامية على المصريين وقائع شتى تغير فيها المدانون والجهات المخططة في كل مرة فهل هم الأعضاء التسعة في لجنة رعاية أسر الشهداء والمعتقلين الذين تمت تصفيتهم في شقة سكنية بمدينة السادس من أكتوبر في الجيزة أم هل هو ضابط الصاعقة السابق هشام عشماوي الذي قيل إنه يترأسه تنظيما مسلحا متشددا وقدم على أنه العقل المدبر لعملية الاغتيال أم هل تراهم من صفية لاحقا في حي حدائق المعادي بغربي القاهرة لهشام بركات قتلة كثر يقتل بعضهم ويقبض على بعض فتعرض اعترافاتهم هذا العرض محاولة لدعم الاتهام الأحداث الذي يجمع بين جماعة الإخوان المسلمين وحركة المقاومة الإسلامية حماس تشكل إذاعة اعترافات متهمين عبر وسائل الإعلام وفقا للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا إدانة مسبقة وهو ما يمثل انتهاكا جسيما لمعايير المحاكمة العادلة والواقع أن السجل المصري في القضايا الملفقة كما توصف يغني عن أي بيان حقوقي لكن إذا افترضنا صدق أحداث روايات الداخلية المصرية هذه المرة وضبط المتورطون فعلا فمن سيحاسب على أرواح سيتبين حينها أنه تم زهقها دون وجه حق لكن افتراض الصدق أمر صعب أيضا هكذا يقول خبراء يعتقدون أن نظام السيسي يروم تحويل الأنظار عن الأزمات الداخلية ولعله يمهد أيضا لقرارات سياسية وقضائية قادمة