اتهامات مصر للإخوان وحماس باغتيال هشام بركات
اغلاق

اتهامات مصر للإخوان وحماس باغتيال هشام بركات

07/03/2016
كانت ضربة عسكرية كبرى تلك التي تلقاها نظام السيسي ورموزه في يونيو العام الماضي إنها واقعة اغتيال النائب العام المصري هشام بركات في وضح النهار بقلب القاهرة شكلت الواقعة تلك بداية مرحلة جديدة في عمر انقلاب يوليو فظهر بعدها أسلوب الأمن في تصفية معارضي النظام تصفية جسدية بدم بارد داخل منازلهم بدعوى أنهم قتلوا خلال تبادل إطلاق النار مع الشرطة لكن حادث تصفية الأول والأبرز كان داخل هذه الشقة في مدينة السادس من أكتوبر بعد أيام من اغتيال النائب العام فهؤلاء مجموعة من الأطباء والمهندسين ومعهم برلماني سابق اتهمتهم السلطات آنذاك بأنهم إرهابيون وقالت إنهم قتلوا بعد تبادل لإطلاق النار معهم ولم تنشر الداخلية حينها أي صور للاشتباكات وإنما نشرت صورهم جثثا هامدة لكن صحفا مصرية موالية للنظام اهتمت بتفاصيل الواقعة حينها ونشرت صحيفة الأهرام الرسمية تصريحات عن وزارة الداخلية تقول إن القتلى التسعة كانوا ضالعين في اغتيال النائب العام وظن الجميع حينها أن ملف القضية قد أغلق غير أن إعلان وزارة الداخلية الأخير القبض على خلية إرهابية واتهام حماس والإخوان بالضلوع في اغتيال النائب العام أعاد الواقعة إلى الواجهة من جديد فبأي ذنب إذن تم تصفية قادة الإخوان التسعة يتساءل نجل أحد الضحايا على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي كما يرى مراقبون أن كل ما يحدث من مصر تجاه حماس إنما هو ضمن حملة لتشويه حركة المقاومة خصوصا وأن اتهام حماس باغتيال النائب العام جاء بعد يوم من تصريحات للسفير الإسرائيلي بالقاهرة قال فيها إن لدى إسرائيل ومصر عدوا مشتركا هو حركة حماس حقوقيون انتقدوا ما قامت به وزارة الداخلية اعترافات لشباب قالت السلطات إنهم ضالعون مع الإخوان وحماس في عملية الاغتيال وأكدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن رواية النظام المصري حول اغتيال النائب العام مسيسة ولا تتمتع بأدنى معايير التحقيقات الجنائية شفافة كما وثقت المنظمة تعرض هؤلاء الشباب إلى تعذيب وإخفاء قسري