من يقف وراء تفجيرات عدن؟
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

من يقف وراء تفجيرات عدن؟

06/03/2016
هجوم دمويا على دار للمسنين في عدن الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية وخارج السيطرة على مجموعة مسلحة كثيرة منذ فترة لم يكن الاعتداء الذي أودى بحياة ما لا يقل عن ستة عشر مدنيا في وضح النهار الأول ولا الأخير في هذه المحافظة من هي الجهات التي تقض مضاجع أهل عدن والحكومة الشرعية هناك القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية و مجموعات مسلحة غير معروفة تشن هجمات بوتيرة متزايدة تهدد استقرار المحافظة التي استعادتها الحكومة الشرعية بشق الأنفس من مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح قالت الرئاسة اليمنية إن هذه الجماعات لم يكن لها أثر عندما كانت عدا تنزف وفي مواجهة صالح والحوثي لكنها تعود اليوم للظهور في تبادل أدوار مفضوح لأدوات صالح والحوثي تواجه حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي تحديات أمنية كثيرة فيما بات يعرف ب العاصمة المؤقتة للحكومة الشرعية شهدها شهر فبراير المنصرم أكثر من اعتداء في عدن سجلات اثنتا عشرة عملية اغتيال وتسع محاولات اغتيال فاشلة شنت ست هجمات بالسيارات المفخخة والتفجيرات الانتحارية على المباني الحكومية دارت 6 اشتباكات ضد القوات الحكومية آخرها في حي المعاشيق حيث القصر الرئاسي وقعت أيضا ما لا يقل عن ستة تفجيرات بعبوات ناسفة استهدفت نقاط تفتيش في مدينة توضح هذه الأرقام مدى تفاقم الوضع الأمني في المحافظة الاستراتيجية ومدى الصعوبات التي تواجهها الحكومة لاستعادة الأمن فيها لا شك أن السلطة الشرعية لن تتمكن بمفردها من ضبط الأمور وقد تكون بحاجة إلى مساعدة من أكثر من جهة لمواجهة الخطر المتنامي للتنظيمات المتشددة المعروفة منها والمجهولة تركيز الاهتمام عن المعارك مشتعلة في جبهات أخرى وأهمها معركة صنعاء ينبغي أن يكون على حساب استقرار عدا حتى معركة صنعاء التي اعتقد بعد النصر الذي حققته المقاومة في فرض مهم بأنها وشيكة تبين لاحقا أنها قد تستغرق مزيدا من الوقت يراهن الرئيس عبد ربه منصور هادي على تطور لافت بعد تعيينه اللواء الركن علي محسن الأحمر نائبا عاما للقائد الأعلى للقوات المسلحة وكان الأحمر قائدا للمنطقة العسكرية الشمالية الغربية في اليمن ومن أبرز المناوئين للرئيس المخلوع صالح الذي انشق عنه في 2011 خبرة الرجل العسكرية ومعرفته بالمنطقة ربما ستسهمان في إحراز تقدم مستقبلا التقدم غير وارد حاليا نحو في المساعي المبذولة لاستئناف المفاوضات بين الأطراف المتناحرة وبين انفلات أمني في مناطق ومعارك كر وفر في جبهات مختلفة تستمر وحرب اليمن التي تشكو حل نهائي عامها الأول دون مؤشر بأنها ستضع أوزارها قريبا