الإخوان وحماس: لا علاقة لنا باغتيال النائب العام بمصر
اغلاق

الإخوان وحماس: لا علاقة لنا باغتيال النائب العام بمصر

06/03/2016
مجددا ومن دون مقدمات تجد حركة المقاومة الإسلامية حماس نفسها في مرمى سهام النظام المصري بوصفها المسؤولة هذه المرة عن تدريب أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين تقول القاهرة إنهم وراء اغتيال النائب العام السابق هشام بركات بعد ثمانية أشهر من مقتل الرجل بتفجير سيارة ملغمة استهدف موكبه في شرق القاهرة تخرج الداخلية المصرية في مؤتمر صحفي لتقدم ستة طلاب من جامعة الأزهر بعضهم كان قد أعلن عن اختفائه قصرا قبل أسبوعين بوصفهم من قام بعملية الاغتيال التي وصفت حينها بأنها بالغة التعقيد وبأنها نفذت بقدر عال من الاحتراف اتهامات استهجنتها حركة حماس الاتهامات لا أساس لها من الصحة وهي لا تنسجم مع حقيقة الجهود المبذولة لتطوير العلاقات بين حماس والقاهرة ونحن ندعو المسؤولين المصريين إلى عدم الزج باسم حماس أو الفصائل الفلسطينية في الشأن المصري الداخلي ورغم أنها ليست المرة الأولى التي يزور فيها النظام المصري في مرحلة ما بعد الانقلاب العسكري بحركة حماس في قضايا أمنية داخلية فقد سبق أن اتهم أسرى وشهداء من الحركة بالمسؤولية عن اقتحام سجون إبان ثورة يناير لكن اللافت أن الاتهام هذه المرة جاء بعد يوم على تصريحات للسفير الإسرائيلي بالقاهرة حاييم كوهين قال فيها إن لدى إسرائيل ومصر عدوا مشتركا هو حركة حماس لكن الذي قد يثير الاستغراب أيضا هو إصرار الداخلية المصرية على تجاهل اتهام تنظيم الدولة وهو الذي سبق أن توعد القضاة بينما يخوض عمليا حربا مفتوحة على أفراد الأمن والجيش في سيناء وفي محافظات أخرى وركونها إلى اتهام جماعة الإخوان المسلمين وهي التي وللمفارقة يتهمها تنظيم الدولة بالجبن والعجز عن مواجهة النظام بالسلاح