آلاف السودانيين يشاركون في تشييع الترابي
اغلاق

آلاف السودانيين يشاركون في تشييع الترابي

06/03/2016
رحل حسن عبد الله الترابي المفكر الإسلامي الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي عن عمر يناهز أربعة وثمانين عاما بعد خمسين سنة قضاها زعيما للحركة الإسلامية في السودان رحيل الترابي شكل صدمة قوية لأنصاره لكنهم أعلنوا تمسكهم بالسير على نهجه وتحقيق أهدافه الوطنية والسياسية تشييع الترابي حضره الآلاف من السودانيين بمختلف انتماءاتهم الفكرية والسياسية حيث كان الرجل متسامحا يدافع عن الحرية له ولغيره الشيخ اراد أن يوحد السودان حيا والآن هو يوحده ميتا هؤلاء كل الوجه التي تراها لا تنتمي للمؤتمر الشعبي ولا للحزب المؤتمر الوطني بل كل لأحزاب كل القبائل السودانية ترك لنا والله بصمة في الناس بأن الزهد هو ديدن الإسلام وبموت الترابي ربما انطوت صفحة من العطاء الإسلامي المعمق لكن مدرسته الفكرية قد تجذرت باتساع لتواصل استنبات ما غرسه كان ريد ان يقيم تنظيما خالفا يخلف هذه الصيغة الصغيرة لمؤتمر الشعب ولكن أفكار الشيخ حسن ستظل من بعدنا نبراسا نقتدي بها اليوم رحل الترابي قبل أن ينتهي الحوار الوطني الذي كان يراهن عليه في حل الأزمات السودانية كانت الترابي في حياته مثير لكثير من الجدل وتساؤلات حول فكره السياسي والإسلامي المتجدد وبرحيله يترك الترابي مزيدا من الأسئلة حول من يملأ هذا الفراغ لمفكر يتفق الجميع على أنه استثنائي رحل حسن الترابي بمكتبه إلى مثواه الأخير وهو في قمة عطائه رحل الرجل الذي كان من أمنياته أن يطمئن على مستقبل السودان قبل موته رحل وترك أمام كل السودانيين تحدي وحدة الصف ونبذ الخلافات الطاهر المرضي الجزيرة الخرطوم