ندافة القطن.. إرث وصنعة تكافح للبقاء بالسيلمانية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ندافة القطن.. إرث وصنعة تكافح للبقاء بالسيلمانية

05/03/2016
بدقة وحرفية ودون أن تقف سنوات عمره ثمانون عائقا يواصل الحاج راحيم نتفه للقطن في ورشته منذ عقود طويلة بدأت مهنتي في صنع فرش الأسرة منذ أن أنهت الخدمة العسكرية قبل 63 عاما والدي علمني الندافة منذ طفولتي كانت مهمة تدر أرباحا وفيرة آنذاك لكنها تقلصت اليوم ومع ذلك سأستمر فيها حتة اموت أرتباط السكان المحليين في إقليم كردستان بتراثهم الشعبي وتقاليد الأجداد يجعل موضوع العزوف عن استخدام المفروشات القطنية التي يحصلون عليها من ورش الحلاجة أمرا غير مقبول عند بعضهم قدمت لبناتي اللواتي زوجتهم فرشا قطنيا هذا أساسي في جهاز العروس وهذه عاداتنا وتقاليدنا إضافة إلى أنها أكثر راحة وأنا لا أستخدم غيرها في منزلي حتى الآن لكن المنتجات الإسفنجية والصناعية غزت الأسواق ونافست أسعار المنتجات اليدوية واثر هذا على أصحاب مهن الندافة في شكلها التقليدي العريق إلا أن السوق تنوعت موفرة عروضنا متعددة الأسعار والنوعية المفروشات اليدوية تتميز بارتفاع أسعارها مقارنة بالصناعية والسعر يحدد حسب الوزن ونوع التطريز ولذلك غالبية الزبائن تتجه إلى الإسفنجية ومن يطلبون القطنية هم غالبا المقبلون على الزواج أو المسنون يبدو أن مهنة الندافة لم تعد مهنة الفقراء كما كانت تعرف فالمفروشات القطنية التي تصنع يدويا صارت تجذب أصحاب الأذواق الخاصة أسعارها تدلل على أن ما يقتنونها هم من أصحاب الأحوال الميسورة ستير حكيم الجزيرة السليمانية