معركة الموصل.. تداخل الرايات وتعدد "الإرهاب"
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

معركة الموصل.. تداخل الرايات وتعدد "الإرهاب"

05/03/2016
قبل عامين إلا قليلا كانت هذه الصور توثق أخبار صاعقة يومها حين سيطر ما يقدر بأقل من ألف مقاتل من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وكان حينذاك بهذا الاسم قبل أن يتحول إلى ما دعاها دولة الخلافة على ثاني أكبر مدن العراق خلال ساعات من يونيو حزيران ألفين وأربعة عشر كانت المدينة بين يديه لم يفهم أحد ولم يجب أحد إلى الآن عن سر الانهيار الكبير ل 30 ألف جندي عراقي أمام من ظهروا كأشباح من اللامكان ووصلوا إلى أعتاب بغداد نفسها كثرت نظريات التبرير تحاول التفسير تحدث البعض عن انهيار معنوي أو تواطئ من ضباط أو لعله ببساطة خوف وعدم رغبة في القتال آخرون قالوا إنه انسحاب دبر بليل صبت أمريكا غضبها على رأس الحكومة العراقية وأنشأ تحالفا دوليا للقضاء على التنظيم الذي أخذ يتمدد ويتقلص ثم يخبوا ويظهر ويضرب ويضرب لكنه لا ينتهي اليوم حشد آخر يتجمع حول الموصل ثلاثون ألفا من القوات الحكومية ومعهم تتحفز مليشيا الحشد الشعبي الذي يريد حيدر العبادي إشراكها في المعركة وترفض عشائر الموصل ومجلس محافظة نينوى وقبل أن يحل الخلاف حول الحشد المدعوم من إيران يظهر في الصورة ضيف ثقيل بحاضره وتاريخه وأحلامه حزب العمال الكردستاني يريد أيضا الدخول في المعركة الحزب الشهير باسم البيك لكي يصدر نفسه الآن مقاتلا ضد الإرهاب في العراق وباسمه الحزبي دون مواربة بعدما توارى خلف رايات أخرى في سوريا وهو الذي حملته ما توصف بعنصريته ودمويته إلى صدر قوائم الإرهاب الدولية في حين يرى فيه أنصاره أصدق معبر عن حلمهم بإقامة دولة وإن على أنقاض دول وشعوب في تصريحات صحفية يقول القيادي فيها عكيدي كلاري إنه جهز أربعة آلاف مقاتل للمشاركة وإن القوات العراقية النظامية ومعها البشمرجة لن يكون بقدراتها وحدها تحقيق النصر ويخلص إلى أن من سماهم جنود الحزب سيحققون توازنا في المدينة ومكوناتها الدينية والمذهبية مجلس المحافظة والعشائر يرفضون دخول هذا الحزب مثلما يرفضون الحشد صوتهم المعبر الوحيد عن الإرادة المغيبة للأهالي الوجلة قلوبهم على مدينة أخرى يخشى أن تدمر مثل سابقاتها ويهجر أهلها ويبقى التنظيم يضرب في كر وفر الدائرة المغلقة ترتسم من جديد حشود ورايات وجيوش صغيرة تبحث عن موطئ قدم بقبضة بندقية