الأمم المتحدة: اللاجئون العالقون باليونان مئة ألف
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الأمم المتحدة: اللاجئون العالقون باليونان مئة ألف

05/03/2016
عندما يرخي الليل سدوله على مخيم إدماني على الحدود اليونانية المقدونية يجتمع كل من قاده حظه العاثر إلى هنا على شبة نار كانت في موروثهم الشعبي رمز كرم وجود لتتحول إلى حل بدائي للاحتماء من البرد ومطاردته شبح البقاء في هذا المكان حيث يقل الزاد وتكثر الأوجاع ليس وحده البرد العدو اللدود في هذا المخيم فالانتظار في طابور كهذا يستهلك منهم كل ساعات النهار طابور للحصول عليها كسرة خبز وطابور آخر طويل ومن للحصول على أغطية وطابور أطول للحصول على ختم لا ينفعهم الآن لعبور الحدود المقدونية بعد أن أغلقت في وجوههم ويعيش في مخيم يدميني أكثر من 10 آلاف لاجئ معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ غالبيتهم سوريون بالإضافة إلى لاجئين عراقيين في الوحل وتحت رحمة البرد يستمر الانتظار في هذا المخيم المؤقت الذي يأمل كل هؤلاء ألا يتحول إلى مخيم دائم خاصة بعد استمرار غياب موقف أوروبي موحد لفتح الحدود وتخفيف معاناة اللاجئين ولو لحين أيمن الزبير الجزيرة من مخيم إدماني في الحدود اليونانية المقدونية