مؤشرات على تدخل غربي في ليبيا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مؤشرات على تدخل غربي في ليبيا

04/03/2016
لا يبدو أن الدول الغربية ستنتظر إقرار تشكيل حكومة الوفاق الوطني في ليبيا فالأمر قد يطول فخلافات الأطراف السياسية والعسكرية أتاحت الفرصة أمام تنظيم الدولة للتوسع ميدانيا وتعزيز وجوده كما ونوعا ولمواجهة بادرت قوات الغربية بإرسال وحدات من تشكيلاتها فثمة قوات أمريكية في قاعدة سيغونيلا الإيطالية قريبا من السواحل الليبية كما وصلت حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول من الخليج إلى البحر المتوسط مع مؤشرات إلى دخول قوات فرنسية وبريطانية بالفعل إلى ليبيا عزز مصداقيتها التقدم الأخير لقوات حفتر في بنغازي وتحديدا في حي الليثي معقل مسلحي تنظيم الدولة خطوات حثيثة أعقبت غارة أميركية استهدفت مختار بلمختار القيادي في تنظيم القاعدة في مدينة إجدابيا منتصف العام الماضي وتزامنت مع غارة أخرى على مقار لتنظيم الدولة في مدينة صبراتة الشهر الماضي المعلومات وتتحدث عن أكثر من ثلاثة آلاف المقاتلين يضمهم تنظيم الدولة ينحدرون من جنسيات مختلفة بقيادات رفيعة قدمت إلى ليبيا بعد تراجع التنظيم في العراق وسوريا على أن الخشية من الوقوع في قصور الغارات الجوية وحدها عن تحقيق أهدافها دافعا مسؤولين غربيين إلى التشديد على أن التدخل لا يمكن أن يحصل دون إشراف الأمم المتحدة وطلب للحكومة الليبية معترف بها مع توافر شريك عسكري يعتمد عليه ميدانيا داخليا ترفض وحكوماته طبرق حتى الآن العمليات دون موافقتها أما حكومة طرابلس تتوعد بالتعامل مع أي تدخل باعتبار اجتياحا أجنبيا اللافت في النزاع أن ثمة أربع قوى ليبية مسلحة تقاتل تنظيم الدولة منفردة اولها قوات خليفة حفتر في بنغازي وهذه تقاتل بدورية أنصار الشريعة أو مجلس شورى ثوار بنغازي أيضا والثانية قوات مجلس شورى ثوار في دارنا حيث تمكنت من طرد التنظيم منتصف العام الماضي بينما خاضت قوات فجر ليبيا معارك شرسة ضد التنظيم في سارت وصبراتة آخرون هذه القوات يحمي موانئ النفط وقد تمكن من وقف توسع التنظيم باتجاه ميناء سدرة ورأس لانوف اللافت أيضا أن هذه القوات المتصارعة مع بعضها أيضا أو أنها لا تنسق قراراتها وسط كم من التساؤلات عن حدود خارطة قواعد الاشتباك وشبكة الخلافات