دعوات لتغيير سياسة مواجهة تهريب المخدرات بالعالم
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

دعوات لتغيير سياسة مواجهة تهريب المخدرات بالعالم

04/03/2016
لابد أن تكون صحة الإنسان ورفاهيته في صميم جهود مكافحة المخدرات هذا ما جاء في مستهل تقرير الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات التي نوهت إلى ضرورة معالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية كالفقر والتهميش وقلة فرص التعليم والعمل الذي قد تهيأ الفرصة لتعاطي المخدرات ولا ينسى هنا فساد بعض المسؤولين الحكوميين الذي يقوض جهود المكافحة وأشار التقرير إلى أن حجم الأسواق الكبيرة في منطقة شرق آسيا يجذب مزيدا من عصابات الاتجار بالمخدرات يجب أن نتذكر تهديد جماعات الإجرام التي تستفيد من الفرص الجديدة للانفتاح الاقتصادي حيث تنعم المنطقة بحرية في تنقل السلع وحركة السكان بين الحدود من جهة أخرى فإن أوروبا لا تزال حسب التقرير الدولي سوقا هامة للمخدرات المنتجة محليا أو المهربة من أمريكا اللاتينية وشمال إفريقيا أما فيما يتعلق بغرب آسيا فإن عدم الاستقرار وانعدام الأمن في دول كالعراق وسوريا واليمن يقوض جهود إنفاذ القانون ومن ناحية أخرى فقد دعا الخبراء الدوليون إلى ضرورة وضع إستراتيجية للتعامل مع العقاقير أو المؤثرات النفسية الجديدة التي صارت سببا متزايدا لحالات الوفيات والطوارئ في المستشفيات إن المواد ذات المؤثرات النفسية والعقلية الجديدة لم يتم تحضيرها في مختبرات علمية معقدة فهناك من يعكف على خلط مواد يصنع بها عقارا جديدا ولهذا فإن السلطات تبذل جهدا كبيرا مباشرة الخبراء للقيام بفحص دقيق حتى تعرف حقيقة هذه المواد الجديدة وإلى جانب تفاقم مشكلة إساءة استعمال الوصفات الطبية فإن من دواعي القلق بالنسبة للهيئة الدولية الاختلال في توافر المسكنات لتخفيف آلام مرضى السرطان مثلا ومما جاء في التقرير الأممي بروز شرق إفريقيا كمنطقة للعبور الهيروين الأفغاني وظهور منطقة غرب إفريقيا كمصدر للمنشطات التي تصل إلى آسيا إنها شبكة تهريب دولية تستثمر الانفتاح الاقتصادي كما يحدث هنا في جنوب شرق آسيا كما أنها تستفيد من الحروب ونزوح ملايين اللاجئين كما يحدث في بعض الدول العربية صهيب جاسم الجزيرة