التحقيق مع رئيس البرازيل السابق داسيلفا بتهم الفساد
اغلاق

التحقيق مع رئيس البرازيل السابق داسيلفا بتهم الفساد

04/03/2016
بعد خمس سنوات من مغادرة لولا دا سيلفا قصر الرئاسة يعود أنصاره إلى الشارع ولكنهم هذه المرة غاضبون فأرث أقوى سياسي في البرازيل تلطخه فضيحة كبيرة اهتزت لها أركان حزب العمال الحاكم وعلى أثرها انقسم البرازيليون بين مؤيد لداسيلفا ومعارض له تتعلق القضية بعمليات احتيال ضخمة وفساد وغسل أموال في شركة النفط الحكومية بتروبراس إبان حكم دا سيلفا وتقول الشرطة إن داسيلفا بجانب كونه رئيسا للبرازيل وزعيما للحزب الحاكم فقد كان أيضا المسؤول بشكل أساسي عن قرار تعيين مديروا بيتروبراس وتؤكد أن لديها أدلة على أن الرئيس السابق انتفع من هذه الجرائم لتمويل حملاته الانتخابية ولإثراء خزينة جماعته السياسية ويتهم لولادة سيلفا أيضا بتلقي رشا هو وأفراد عائلته من شركات مدرجة في التحقيق بشأن الفساد نحقق في أدلة تؤكد أن الرئيس السابق لولا دا سيلفا وأفراد عائلته استفادوا من امتيازات كثيرة هذه الاتهامات لا تزال قيد التحقيق شركات كبيرة للأشغال العامة دفعت نحو ثمانية ملايين دولار على شكل هبات وأتعاب على محاضرات ألقاها الرئيس السابق في المقابل ينفي الرئيس البرازيلي السابق عن نفسه أي تهم بالفساد ويرى أن اعتقاله والتحقيق معه قصد بهما النيل منه شخصيا ويتجاوزوا أثر هذه التحقيقات السمعة الشخصية لداسيلفا تشكل خطرا قد يعصف بإرثه ومستقبل مشروعه السياسي الذي شكله هوية البرازيل على مدى نحو خمسة عشر عاما بناء على سياسته الفقر 0 التي حولت البرازيل من دولة فقيرة إلى ثامن اقتصاد في العالم وفي ظل يحكم حزب العمال الذي ينتمي إليه داسيلفا شهدت البرازيل فترة من النمو الاقتصادي وتراجعا في الفروق الطبقية والآن وبقيادة الحزب ذاته يواجه البلد أكبر ركود خلال خمسة وعشرين عاما ويقول المعارضون إن أخطاء الحكومة هي السبب الذي أوجد هذه الأزمة