الجنسية الأميركية ملاذ المهاجرين ضد الخطاب المعادي
اغلاق

الجنسية الأميركية ملاذ المهاجرين ضد الخطاب المعادي

31/03/2016
نشيد وطني جديد ووطن جديد لهذه المجموعة من الأميركيين الجدد المتحدرين من ستة عشر بلدا مختلفا تساورهم رغبة في اقتناص ما بقي من حلم أمريكي في وقت أصبح فيه مقامهم مزعج لبعض الساسة الجمهوريين أصبح للجمهوريين بعض القيود على الهجرة وأنا ما زلت مهاجرا ولو أنني أصبحت أمريكي اليوم علينا أن نذكر أن هذا البلد بناه المهاجرون ويتعين أن يبقى كذلك ويبدو أن الخشية مما يخبئه المستقبل دفع إنجل عشرات الآلاف من المهاجرين القانونيين إلى اقتناص الفرصة قبل فوات الأوان وقبل أن يصل ترامب أو بعض منافسيه الجمهوريين إلى السلطة لم أرى مثل هذا الرجل من قبل في السياسة الأمريكية وقد أثار انتباهي وقلقي لأنني لا أرتاح لطريقة حديثه عن المهاجرين و المكسيكيين أنا هنا منذ أربعين عاما وحان الوقت لكي أصبح مواطنا أمريكيا وسأعطي صوتي لهيلاري هذه الصفوف الطويلة تنتظروا دورها للاستفادة من دورات تدريبية يسهر عليها متطوعون ينكرون وجود أي دوافع حزبية وراء مساعيهم هدفنا هو إشراك الجميع في الحراك السياسي وحينما يصبح هؤلاء مواطنين سينضمون لهذا الحوار يعزى الخطاب المتشنج للحزب الجمهوري في الولايات المتحدة ضد الهجرة والمهاجرين في بعض الوجوه إلى خشيته من تعزيز القاعدة الناخبة للحزب الديمقراطي بناخبين جدد لكن المفارقة هي أن ذلك الخطاب المتشنج عينه لا يترك أمام هؤلاء المواطنين الجدد سوى التصويت ضد الجمهوريين محمد العلمي الجزيرة ميامي