يوم الأرض.. رمز التشبث بالهوية ومقاومة التهويد
اغلاق

يوم الأرض.. رمز التشبث بالهوية ومقاومة التهويد

30/03/2016
كانت هذه المواجهة الأولى على الأرض أو على ما تبقى من الأرض ففي عام ستة وسبعين أعلنت إسرائيل مصادرتها لآلاف الدونمات التي تعود ملكيتها الخاصة للفلسطينيين من منطقة الجليل داخل الخط الأخضر خرج حينها أصحاب البلاد للمرة الأولى منذ النكبة في مظاهرات احتجاجية فقابلته بإسرائيل بالسلاح استشهد منهم ستة وأصيب العشرات بات يعرف هذا اليوم بيوم الأرض ومنذ ذلك الحين يحيي الفلسطينيون من الجليل إلى النقب بالمسيرة والإضراب العام ومنذ ذلك الحين أيضا لم يتغير الكثير فإسرائيل مستمرة في تهويد الأرض ومحاصرة العرب في بلداتهم على أقل مساحة ممكنة وهل هناك أقل من اثنين ونصف في المائة هي كل المساحة المتبقية من الأراضي للعرب كان في يوم ما كلها لهم والمساحة المتبقية أغلبها سكنية فبعد أن كان المجتمع الفلسطيني مجتمع مزارعا بأغلبه ضربته إسرائيل في الأعصب عندما سلبت منه الأرض لا متسع للزراعة ولكن أيضا لا متسع للسكن فغالبية البلدات العربية داخل إسرائيل تعاني من أزمة حادة في السكان بعد أن قضت إسرائيل على مناطق نفوذها من خلال محاصرتها ببلدات إسرائيلية ومصادرة الأراضي المحيطة بها وعندما يضيق المكان بهم يضطر الفلسطينيون هنا للبناء في أراضيهم دون الحصول على تراخيص بناء من السلطات الإسرائيلية فتهدم بيوتهم ويقدر عدد المنازل المهددة اليوم بالهدم من 50 ألف مازال ناهيك عن هدم قرى بدوية بأكملها في النقاب هذه بلدة أم الحيران صدر قرار بهدمها لصالح بناء مستوطنات على أراضيها تسميها إسرائيل حيران بدون الأم تعود إسرائيل اليوم للتلويح بنياتها لتنفيذ مخطط برافر في النقاب والذي يقضي بمصادرة 800 ألف دونم ومحاصرة العرب البدو في أحياء فقر تسميها إسرائيل مدنا هو إذا صراع مستمر ليس على الحدود فقط بل على الوجود تشكل فيه الارض ويومها وسألها مع الفلسطينيين المحور الأساس نجوان سمري الجزيرة من داخل الخط الأخضر