شبكات تجنيد وتخطيط لهجمات عابرة للحدود بأوروبا
اغلاق

شبكات تجنيد وتخطيط لهجمات عابرة للحدود بأوروبا

30/03/2016
بات من المألوف أن يجاور السلاح معالم السياحة في القارة العجوز بغية حمايتها من مسلحين تساعده الحدود المفتوحة في الانتقال بين دولة وأخرى عام خمسة وتسعين من القرن الماضي بدأت أوروبا العمل باتفاقية شنغن التي تتيح حركة العبور السلسة بين بلدانها لكن هجماته بباريس في نوفمبر الماضي رفعت أصواتا كثيرة تطالب بإعادة النظر بالاتفاقية نظرا للتهديدات الأمنية وقضايا أخرى ليس أقلها ملف اللاجئين المختلف عليه مفوضية الأوروبية قالت إنه إذا استمرت الصعوبات إلى حدود الثاني عشر من مايو فسيتم اللجوء لبرنامج عاجل يغير وسائل عمل نظام الشنغن والحاجة شديدة من الآن لتحسين النظام معتوق موجة الوجوه الجديدة في الصيف شمالا في بلجيكا حيث العاصمة غير الرسمية للاتحاد الأوروبي تبدو هواجس الأمن أحدث حضورا بالتزامن مع الهجمات التي أكدت ارتباط شبكة مهاجمين في بروكسل وباريس في بنود اتفاقية شينغين ما يتيح للدول الأعضاء إعادة الرقابة على الحدود الداخلية لأسباب تتعلق بالأمن القومي مدة عشرة أيام ومن الممكن تمديدها إلى سنتين في ظروف استثنائية فقط وهو ما تقوم به ست من دول شينغن الستة والعشرين وليس بعيد عن بلجيكا نواصل شمالا إلى هولندا التي رفعت البوابة الأمنية منذ الإعلان عن هجمات بروكسل ثم أعلنت سلطاته في روتردام أخيرا اعتقال شخص يشتبه في ضلوعه بالتخطيط لهجمات في فرنسا بعد أيام من إعلان مشابهة في ألمانيا يعود الحديث مرة أخرى عن قدرة تلك الحدود المشرعة على الصمود في وجه ما يعتريها من أزمات يتصدر الملف الأمني أزمات عدة قد تهدد حرية العبور بين دول شينغن تعالجها بعض الدول بحلول مؤقتة حذرا قد تغير واقع الحال محمود الزيبق الجزيرة