سباق للتحمل بحمل أكياس الفحم في بريطانيا
اغلاق

سباق للتحمل بحمل أكياس الفحم في بريطانيا

30/03/2016
كثيرة هي الظواهر الفريدة في بريطانيا وليس آخرها سباق يحمل المتبارون فيه أكياس الفحم على أكتافهم لإثبات قدرتهم على التحمل يقول سكان بلدة التي شهدت أول سباق من هذا النوع عام ثلاثة وستين إن رجلا دخلا مقهى وعير صديقا له بالبدانة فما كان من الأخير إلا أن تحداه بالركض بمسافة محددة حاملا على ظهره وزنن ثقيلا وهكذا بدأت تنظم كل عام بطوله بأكياس الفحم فكرة هذا السباق تقوم على رقبة وأن تتحمل على كاهل ك حملا ثقيلا شرط إبقاء ظهرك مستقيما يأتي المتسابقون من جميع أنحاء البلاد ليتنافس في قطع مسافة ثلاثة أرباع ميل سالكين طريقا يتجه صعودا نحو نقطة النهاية في ساحة على قمة هضبة ويحمل كل واحد منهم كيسا من الفحم يزينوا 50 كيلوغراما بينما تحمل السيدات عشرين كيلوغراما فقط ينطلق المتسابقون رجالا ونساء في مجموعتين ويفوزوا من كل مجموعة متسابق واحد فليس في هذا النوع من السباقات مركز ثاني أو ثالث ما زلت لا اصدق لقد فزت في السباق بعد سنوات من المشاركة فيه انا مسرور أما الفائزة عن مجموعة النساء فكانت هذه السيدة التي قالت إنها تحلم أن تحميلا يومنا جائزة كتاب جينيس للأرقام القياسية يذكر أن غوتر التي يجري فيها السباق كل عام كانت تضم مناجم للفحم في ستينيات القرن الماضي لكنها أغلقت منذ عقود ومع ذلك ما زال السباق يقام في هذه البلدة ويؤتى بالفحم الذي يحمله المتسابقون من مناجم في بلدات أخرى