جهود لإنقاذ محمية الأزرق في الأردن
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

جهود لإنقاذ محمية الأزرق في الأردن

30/03/2016
لطالما سرحت هنا حيوانات برية على مشارف واحة الأزرق المائية حتى رحلت بعد جفاف عشرات الكيلومترات من الواحة التي غدت محمية عقب استنزاف هائل لمياهها العذبة لسقاية المدن المجاورة والأراضي الزراعية في ثمانينيات القرن الماضي كانت الواحة خلال فترتها الذهبية ملاذا لعشرات الآلاف من الطيور المهاجرة في رحلتها من الغرب إلى المشرق الأدنى كما كانت مقصد لرحلات صيد الأسماك وجولات ترفيهية بالقوارب لسكان المنطقة بيد أنها الآن لا تتجاوز خمسة في المائة من مساحتها الأصلية تخون كلمات محمد الشيشاني وهو يعبر عن فداحة واقع البيئي للواحة الآن وتجري حاليا محاولات لإنقاذ المحمية بهدف زيادة مساحتها بإعادة ضخ المياه فيها وإعادة إكثار السمك السرحاني أكثر أنواع السمك ندرة وهو السمك الوحيد المستوطن في الواحة الآن معدلات الضخ الآن إزدادت ما يزيد على 60 مليون متر مكعب فبالتالي يعني أحدث فجوة كبيرة جدا وأصبح عملية الاستنزاف الدائم لحوض الأزرق يهدد بخطر جفاف حتى محمية الأزرق في المستقبل تحدثك ذاكرة المكان عن مجموعات الصيد وكشافة كانت ترصد آلاف الطيور المهاجرة للواحة وهي المحمية الوحيدة التي تمثل الأراضي الرطبة في ثاني أفقر دول العالم بالمياه وأحد الشواهد قساوة معول الإنسان في وجه الطبيعة ومثال لضياع كنز سياحي كبير رائد عواد الجزيرة الأزرق شرق الأردن