باريس تتخلى عن سحب جنسية من أدين بالإرهاب
اغلاق

باريس تتخلى عن سحب جنسية من أدين بالإرهاب

30/03/2016
على التصويت صفقوا هولوند في ظرف نامية صعب في نوفمبر الماضي حين أعلن نيته إجراء تعديل دستوري لكن سرعان ما دب الخلاف داخل اليمين واليسار وما بينهما واكتشف أولوند الشيطان يكمن ويتوالد في ثنايا التفاصيل فمشروع سحب الجنسية بدا أمرا فضفاضا حين شملت جميع المدانين في أعمال إرهابية فأراد اليمين المعارض أن يقتصر سحب الجنسية على مزدوجي الجنسية فقط وفي كلا الأمرين مثالب وعيوب تسحب الجنسية من وحيدي الجنسية أمر مخالف بكثير من القوانين الدولية والتركيز فقط على مزدوجي الجنسية يفضي إلى تمييز عنصري واضح وفاضح ورطة للخروج منها أصدر حكما مفاجئا تبين لي بعد أربعة أشهر أن مجلس النواب ومجلس الشيوخ لم يتفق على نفس النص ولم يتوافق على تعريف خلع الجنسية عن الإرهابيين وبعد التشاور مع رئيسي المجلسين قررت إغلاق النقاش بشأن التعديل الدستوري أما المعارضة اليمينية وعلى رأسها الرئيس السابق فتلتفت قرار التراجع كثمرة سقطت من الماء نحن في قلب لمنظومة السيد أولوند الذي يفرض في الوعود بتحقيق أشياء ثم يناقضها والكذب تل والكذب لكن الواقع أنه يحكم على البلاد بالحصار والجمود وبهذا والطرق كل شروط الإخفاق التراجع مسا أيضا تسجيل إعلان الطوارئ في نص التعديل الملغاة ومعارضة رأت أن القانون الفرنسي فيه ما يكفي من مواد تتعلق بحالة الطوارئ وبأي إجراءات أمنية أخرى بشعبيته المتدنية أصلا لم يكن اولوند بحاجة إلى فشل ذريع جديد ف بإطلاقه رصاصة الرحمة على مشروع تعديل الدستور كأنه يطلق أيضا رصاصة على أدائه السياسي عياش الدراجي الجزيرة