آلاف اللاجئين السوريين على الحدود اليونانية المقدونية
اغلاق

آلاف اللاجئين السوريين على الحدود اليونانية المقدونية

30/03/2016
لم يؤثر نقص الغذاء والدواء وسوء الأحوال المعيشية في هذا المخيم العشوائي بمنطقة ادومين اليونانية على معنويات اللاجئين آلاف الأشخاص غالبيتهم العظمى من السوريين عالقون هنا منذ أسابيع يقاومون البرد والمطر ومحاولة نقلهم إلى مراكز إيواء يواجهون الصمت الدولي إزاء وضعهم السيئ عبر الإصرار على الحياة ورفض العودة إلى بلادهم المثقلة بالحرب إذ إن أملهم الوحيد هو الوصول إلى دول تحتضنهم وتؤويهم أمر كان محور النقاش على بعد ألف كيلومتر في جنيف حيث كان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يطرح مسألة إعادة توطين نحو نصف مليون لاجئ سوريا بحلول عام ألفين وثمانية عشر نحن نواجه أكبر أزمة لجوء ونزوح في تاريخنا يجب على دول العالم أن تكون على مستوى التحدي منح الأمل يعني فتح طريق نحو مستقبل أفضل لقد تحملت دول الجوار أكثر من قدرتها اليوم يجب أن يتقدم آخرون للقيام بالمهمة وفيما كان مؤتمر جنيف ما يزال منعقدا كانت القوارب التي تحمل لاجئين جدودا عبروا من تركيا تصل إلى شواطئ جزيرة ليسفوس اليونانية لاجئون لم يكترثوا بالاتفاق الذي أبرمته تركيا مع الاتحاد الأوروبي والقاضي بوقف تدفق اللاجئين على القارة العجوز مقابل امتيازات مالية وسياسية لأنقرة فأهوال الحرب التي عاشوها في سوريا ومشاكل اللجوء في لبنان والأردن وتركيا ومصاعب عبور البحر لم ولن تقف عائقا أمام رغبتهم في الحياة التي يأملون أن يبدؤوا فصلا جديدا منها في الغرب