طالبان تسيطر على قاعدة عسكرية شرقي أفغانستان
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

طالبان تسيطر على قاعدة عسكرية شرقي أفغانستان

03/03/2016
تعود طالبان إلى الواجهة يتذكر العالم وإعلامه أفغانستان نفسها تسيطر الحركة على قاعدة عسكرية للجيش الأفغاني في بكتيا شرقي البلاد ومن قبل قواعد أخرى وتفعل ما هو أكثر تقدم أرضا ضن الأمريكيون وحلف شمال الأطلسي والسلطات الأفغانية أن طالبان طردت منها وأنها لن تعود إليها أبدا تستولي على مقاطعة بأكملها في إقليم هلمند وثمة ما يقلق خصومها فالحركة تعود فعليا لا لتهاجم وتختفي بل لتسيطر على الجانب الآخر ثمة حالات انسحاب تتوالى يقوم بها الجيش أمام الحركة تعزوها مصادر مقربة من السلطات لجملة أسباب منها أن هناك نقصا كبيرا في عدد الجنود الذين يتصدون لطالبان هؤلاء أنهكتهم هجمات الحركة ففر بعضهم من الجيش نفسه وخلع بزته العسكرية وآخرون فعلوا ما هو أكثر انضم إلى الحركة فالحرب على ما يذهب محللون لم تعد حربا هؤلاء والعدو لم يعد طالبان وفي هذا ربما يكشف عن أزمة تتجاوز التسلح الجيش وتدريبه لتطرح تساؤلات جدية بشأن مقبولية توجد والمشروع السياسي الذي فرضته أميركا في أفغانستان انتهت مهمة البعثة القتالية لحلف شمال الأطلسي رسميا أواخر عام ألفين وأربعة عشر كان ذلك وعد أوباما لشعبه وللأفغان وقضت خطط الرجل بأن تشهد نهاية هذا العام تقليصا دراماتيكيا لما تبقى من قوات في أفغانستان وأن يقتصر الحضور الأمريكي على سفارتهم في كابول ليس أكثر كما هو حال العراق بعد الانسحاب لكن اقتراب الموعد المضروب ترافق مع حضور أكبر لطالبان وتراجع الأكبر للقوات الأفغانية أي أن ثمة فراغ خلفه الانسحاب الأمريكي الكبير أصبحت تملؤه طالبان لا سواها وما تأمله واشنطن أن تحققا بمحادثات السلام ما فشلت فيه على الأرض تسعى وتضغط لاستئناف المحادثات المباشرة بين كابول وممثلي الحركة لكن هذا كله يظل عرضة لانتكاسات فثمة ما يقال علنا عن فشل سياسي للحكومة الأفغانية والأسوأ عن إخفاق أمني يكاد يكون كارثيا يحدث هذا والأمريكيون يديرون ظهورهم فعليا لبلاد وعدو أهلها بالديمقراطية والاستقرار فما عرفت هذا ولا خبرت ذاك وهو ما استغلته طالبان لصالحها فرفعت سقف مطالبها في المفاوضات وطالبت بشطب قياداتها من القوائم الأمريكية والغربية السوداء وزادت بالمطالبة بإخراجه من تبقى من جنود تابعين لحلف شمال الأطلسي واصفة إياهم بالغازات لعله التاريخ يعيد نفسه فحيث يتراجع الأمريكيون يتقدم خصومهم لهم اسم وعنوان واحد في أفغانستان هو طالبان