الاستخبارات الأميركية تكشف عن وثائق خاصة ببن لادن
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الاستخبارات الأميركية تكشف عن وثائق خاصة ببن لادن

03/03/2016
الوثائق التي كشفت واشنطن النقاب عنها وقالت إنها تعود إلى أسامة بن لادن كانت من ضمن المقتنيات التي حصلت عليها القوات الأميركية الخاصة لدى تنفيذ عملية أبوت أباد التي أدت إلى مقتل الزعيم السابق لتنظيم القاعدة عام ألفين وأحد عشر تشير الوثائق حسب مختصين أمريكيين إلى وجود تباين بين نهج القاعدة ونهج ما بات يعرف لاحقا بتنظيم الدولة الذي يهدف إلى إنشاء خلافة وهو ما حذر منه كبار المسؤولين الأمريكيين منذ نشأة التنظيم عندما يقول مسؤول أمني إن تنظيم الدولة أكثر خطورة فهذا يعني من الناحية السياسية أنه يحاول لفت انتباه الإدارة إلى أن تراجع القاعدة لا يعني نهاية الإرهاب بل إنه عاد بقوة أما من الناحية الاستخباراتية فالتنظيمان متشابهان ومع أن أعضاء تنظيم الدولة في العراق انشقوا رسميا عن القاعدة وأنشأ بشكل رسمي التنظيم الذي وصف أميركيا لاحقا بأنه أكثر وحشية وتطرفا بعد ثلاث سنوات على وفاة بن لادن فبحسب الوثائق كانت قد وردت تحذيرات مبكرة إلى بن لادن حملت شكاوى من ارتكاب بعض الأفراد في العراق عنفا وحشيا بحق المسلمين بسرقة ونهب أراضي وممتلكات وتعذيب وقتل جماعات تحارب الأمريكيين من المستغرب تسمية القاعدة بأنها معتدلة لكن حقيقة أن القيادة المركزية للقاعدة لم تحاول قتل الكثيرين في العراق قد تشير إلى وجود خلافات داخلية لدى حركات الإسلام الجهادي لكن في النهاية هؤلاء قتلة بلا رحمة وفقا لمسؤولين فإن كشف النقاب عن الوثائق جاء في إطار التزام الإدارة الأمريكية بمعايير قانونية خاصة باتباع شفافية بما لديها من معلومات بعد التأكد من عدم إضرارها بالأمن القومي رسخت هذه الوثائق ما جاء في تصريحات المسؤولين الأمريكيين لدى وصفهم تنظيم الدولة بأنه أكثر تطرفا ووحشية من القاعدة لكن هذا لا ينفي عنها صفة الإرهاب بالمنظور الأمريكي ولا يتناقض مع نظرة الإدارة الأمريكية إلى القاعدة وتنظيم الدولة على أنهما سيان الجزيرة واشنطن