توتر مستمر بين الأردن وجماعة الإخوان
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

توتر مستمر بين الأردن وجماعة الإخوان

29/03/2016
علاقة تنطوي على توتر دائم وتأزيم بين الحكومة الأردنية وجماعة الإخوان المسلمين لاسيما بعد مرور عامين على توقف احتجاجات الأردنيين المطالبة بإصلاح النظام تارة يعتقل نائب المراقب العام للجماعة زكي بن ارشيد عقب انتقاده بصفحته في فيسبوك سياسة دولة عربية هاجمت الإخوة وتارة أخرى تمنع الجماعة التي تشكل الكتلة الأكبر في المعارضة الأردنية من الاحتفال بمرور 70 عاما على تأسيسها وتحول الساحة المقررة للاحتفال إلى مرعى للأغنام بعد ذلك بشهور أغلقت وزارة الداخلية مقر جماعة الإخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الإسلامي في العقبة بينما أبلغت الوزارة ذاتها الجماعة قبل يومين بمنع إجراء انتخابات الإخوان الداخلية المقررة في الأسبوع المقبل استنادا إلى أن الجماعة غير مرخصة وأن هناك جمعية أخرى مرخصة لدى وزارة التنمية السياسية يرأسها المراقب العام الأسبق للجماعة الأم والمفصول منها عبد المجيد ذنيبات من توتر إلى آخر ولم تكف سلطات الحكم السياسية والأمنية عن الضغط على الجماعة في رأي معارضين في شق صفوفها ودعم تيارات شقت عصا الطاعة على القيادة الحالية للإخوان ولا يخفي مركز القرار السياسي والأمني انزعاجه من قيادات الإخوان الحالية ويؤكد مقربون من الحكومة أن هذا التوتر عنوان أكبر لمحاسبة الإخوان الذين رفضوا المشاركة في الانتخابات النيابية قبل ثلاثة أعوام ولجأ إلى الشارع وطالبوا بإصلاح النظام ومن تعديلات دستورية وتقليص صلاحيات الملك كلما اشتدت الضغوط وزاد لجوء الجماعة إلى الشارع الانتخابات النقابية وأخرى طلابية لتؤكد للحكومة وللرأي العام أنها الأقوى شعبيا والأكثر تماسكا رغم مجتاحة من تحديات إيران ملامح التأزيم هذه قد تنتهي إلى مخاوف تمس صلب العمل السياسي السلمي الذي درجت عليه الجماعة وفقا لما قاله قياديون في المعارضة في خضم دعوات من هؤلاء القياديين إلى أن تلتفت الدولة إلى حجم الخطر الذي يحدق بالبلاد ولا تضعف الجبهة الداخلية بمزيد من الاحتقان والتوتر ودفع الشباب إلى هجر المشاركة السياسية لصالح الفراغ أو التطرف لاسيما قبيل انتخابات مرتقبا لم تحسم الجماعة أمر مشاركتها فيها بعد حسن الشوبكي الجزيرة