مؤتمر إسرائيلي لمحاربة المقاطعة والعقوبات الدولية
اغلاق

مؤتمر إسرائيلي لمحاربة المقاطعة والعقوبات الدولية

28/03/2016
من الرئيس الدولة إلى كبار الساسة من معارضة وموالاة ورجال أعمال في إسرائيل إلى جانب سفيري الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي وقادة المستوطنين هؤلاء جميعا حشدتهم إمبراطورية صحيفة يهدوت أحرونوت الأوسع انتشارا في مؤتمر نظمته من أجل محاربة حملة المقاطعة المتصاعدة لإسرائيل بوصفها دولة احتلال واضطهاد وعنصرية وهي الحملة المشهورة بالأحرف الأولى من اسميها بالإنجليزية بي دي أس ومعناها حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات إذ أصبحت مصدر قلق كبير لإسرائيل وأركانها بما حققته من إنجازات خصوصا في مواجهة إنتاج المستوطنات بعد قرار دول الإتحاد الأوروبي وسم منتجات المستوطنات تمهيدا لمقاطعتها واتسع نطاق الدعوة ليشمل مقاطعة مؤسسات أكاديمية إسرائيلية تنشط في الأراضي المحتلة وهو أمر جعل القلق يساور كثيرا من الإسرائيلي بأن الوضع شبيه بما كان عليه حال نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا قبل انهياره وقد ترافق المؤتمر مع تقرير لمنظمة غوش شالوم الإسرائيلية المعارضة للاستيطان والاحتلال أشار إلى أن نحو ثلاثين في المائة من المصانع والمشاغل والمنشآت الاقتصادية الإسرائيلية قد نقلت فروعها من الضفة الغربية إلى داخل الخط الأخضر منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000 وذلك لما تتعرض له من مقاطعة في أسواق الدول التي تستورد منتجاتها ومن أبرز هذه الشركات لمواد التجميل الطبيعية على الساحل الشمالي للبحر الميت وتابع للأدوية البشرية التي نقلت مختبراتها ودلتا للملابس الداخلية التئم مؤتمر محاربة المقاطعين في القدس الغربية وعالجت ورشات أربعة مجالات تتلخص في الأضرار الاقتصادية والأمنية والسياسية والثقافية التي تلحقها حملة المقاطعة بإسرائيل وما سماه المتحدثون حملة الكراهية التي تواجهها إسرائيل في العديد من الجامعات الغربية وتديرها البيدي اس عبر الشبكة العنكبوتية وقد ذهب المتحدثون إلى الدعوة إلى وصف البيض يئس بأنها عدو من نوع جديد يستوجب نمط تفكير مختلفة وحشد الموارد المالية اللازمة للقضاء عليها لدرجة أن أحد الوزراء المتحدثين دعا الحكومة إلى التنازل عن ثمن طائرات أف 35 الحربية الحديثة الفتاكة ورصده لهذه الحرب وليد العمري الجزيرة القدس الغربية