أضرار كبيرة لحقت بمدينة تدمر الأثرية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أضرار كبيرة لحقت بمدينة تدمر الأثرية

27/03/2016
مع بدء انقشاع غبار المعارك عن مدينة تدمر الأثرية في سوريا بدأ ينكشف حجم الأضرار جراء المعارك بين النظام وتنظيم الدولة الإسلامية فتدمر المدينة التابعة لمحافظة حمص والمدرجة في لائحة اليونسكو للتراث العالمي تضم آثارا يعود تاريخها إلى ما قبل ألفي سنة يؤكد مأمون عبد الكريم المدير العام للآثار والمتاحف لدى النظام أن تنظيم الدولة نسف معبد بعل شمين ومعبد بل والأبراج الجنائزية وقوس النصر الشهير لكن مسؤول الآثار رغم ذلك يجد الوضع مطمئنا لكنه يتخوف من حجم عمليات التنقيب السري عن الآثار وهو ما يلتقي مع اتهام تنظيم الدولة بالضلوع في تهريب الآثار للحصول على أموال اليونيسكو اعتبرت على لسان مديرتها العامة إيرينا بوكوفا أن نهبا تدمر هو رمز للتطهير الثقافي الذي يضرب الشرق الأوسط وأكدت أن التدمير المتعمد للتراث الثقافي يعد جريمة حرب وأن اليونيسكو لن تدخر جهدا في توثيق الخسائر لكي لا تمر هذه الجرائم دون عقاب تدمر التي يعني اسمها باللغة الآرامية البلد الذي لا يقهر خرجت عن سيطرة تنظيم الدولة بينما لا تزال عشرات من المواقع الأثرية الأخرى في قبضته وأخرى لحقت بها أضرار بالغة جراء الحرب المستمرة منذ خمس سنوات