أزمة سياسية عاصفة بالعراق والصدر يبدأ اعتصامه
اغلاق

أزمة سياسية عاصفة بالعراق والصدر يبدأ اعتصامه

27/03/2016
هي محاولات اللحظة الأخيرة كما يسميها كثير من المراقبين في بغداد مباحثات يسعى من خلالها رئيس وزراء العراقي حيدر العبادي بإقناع أطراف تحالفه الشيعي الحاكم بقبول تشكيلته الحكومية المقترحة وهو ما يعني ضمننا أن يقتنع وزراء هذا التحالف بالتخلي عن حقائبهم الوزارية وتتحدث أطراف سياسية كثيرة عن أنه لم يحصل اتفاق من هذا القبيل حتى الآن وهو ما يعني ضمنا أيضا وصول رئيس الوزراء العبادي إلى طريق مسدود في هذه الأزمة التي قد تعصف بهذا التحالف وقد تؤدي إلى انهيار فالطرف الآخر يقف مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري أحد أعمدة هذا التحالف منتظرا ما قد تسفر عنه هذه المباحثات الصدر الذي يعتصم اتباعه حاليا عند مدخل المنطقة الخضراء حيث مقار ومؤسسات الدولة العراقية والسفارات توعد بتصعيد الموقف ما لم يعلن العبادي عن تشكيلة وزارية تبتعد عن تأثير الأحزاب وتحمل ما يراه إصلاحا شاملا وفي خطوة فاجأت الجميع أعلن مقتدى الصدر في كلمة أمام المعتصمين عند بوابة منطقة خضراء إنه سيدخل المنطقة الخضراء بمفرده ويبدأ فيها اعتصامه بينما طلب من أتباعه البقاء خارجها هذه الكلمة جاءت بعد ليلة حبس فيها جميع سكان المنطقة الخضراء أنفاسهم بعد أن زار الصدر مكان الاعتصام واقترب من المنطقة فظن الجميع أن الصادر جاء لكي يحرض أتباعه على اقتحام مقر الحكومة حسب ما كان قد توعد ومع قرب انقضاء مهلة الخمسة والأربعين يوما التي حددها الصدر لأركان التحالف الشيعي وللعبادي يصل أطراف هذه الأزمة إلى مفترق طرق حسب ما يبدو وليد إبراهيم الجزيرة بغداد