قوات النظام السوري تسيطر على القلعة الأثرية بتدمر
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

قوات النظام السوري تسيطر على القلعة الأثرية بتدمر

26/03/2016
قلعة ابن معا أو قلعة فخر الدين المعني الثاني أو قلعة تدمر بريف حمص الشرقي يبث التلفزيون السوري صورا لسيطرة قوات النظام على هذه القلعة مظهرة دمارا في بعض جدرانها سيطرة جاءت بعد معارك مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وبعد ان قصفتها طائرات روسية وسوريه جدران القلعة ليست وحدها ما تضرر جراء تبادل الأطراف المتعددة السيطرة على تدمر وآثارها فحسب ما قالت مصادر محلية كانت قوات النظام قد نقلت أواخر العام 2013 بعض محتويات متحف تدمر الأثري إلى دمشق بعدما اقتربت المعارك مع المعارضة المسلحة من المدينة كما عمد النظام إلى قصف المواقع الأثرية بحجة تمركز فصائل من المعارضة المسلحة فيها وفضلا عن عمليات التنقيب غير مشروعة بوسائل بدائية قالت المصادر نفسها إن أفرادا من قوات النظام استولوا منتصف العام الماضي على قطع أثرية صغيرة إضافة إلى إفراغ ما يعرف بمتحف التراث التقليدي والاستيلاء على حليف ذهبية غير أثرية وذلك قبل أيام من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على تدمر عمدا تنظيم الدولة بعدما سيطر على تدمر في شهر أيار عام ألفين وخمسة عشر إلى تفجير معبد بعل شمسين وأجزاء من مع بدء بيل إضافة إلى قوس النصر وبعض المدافن البرجية وذلك بوضع كميات كبيرة من المتفجرات ونسفها بحجة أنها مظاهر وثنية حسب وصف التنظيم كما أقدم التنظيم في شهر آب أغسطس عام ألفين وخمسة عشر على إعدام عالم الآثار خالد الأسعد الذي كان مديرا للمتحف الأثري في تدمر يقول مراقبون إن الاهتمام الدولي بالمدينة الأثرية لتدمر الذي عبرت عنه منظمات أممية وتقارير صدرت عن منظمات دولية حول مصير المدينة الأثرية جراء المعارك المستمرة يفسر إصرار النظام السوري وحليفه الروسي على استعادة المدينة وذلك بهدف تحقيق نصر معنوي ودولي حتى وإن أدى ذلك إلى تهجير كامل سكانها وتدمير المدينة الأثرية والسكنية لتدمر وزوالهما تماما