صناعة القيثارات في إسبانيا
اغلاق

صناعة القيثارات في إسبانيا

26/03/2016
بين مدريد والقيثارة الإسبانية علاقه وطيدة نسجتها أنامل الإبداع وحكايات فريدة كتلك التي تروى في هذه الورشة التي أطفأت شمعتها المائة محفوفة بكلمات ثناء من كبار الموسيقيين الذين اقتنوا القيثارات من عندي أسرة كوندي أربعة أجيال من صناع هذه الآلة الموسيقية ومازال العطاء مستمرا لإتقان هذا العمل لابد أن تكن له احتراما كبيرا نظرا لقدرته على إثراء الذات هذا العمل يعتمد على المهارة اليدوية والطابع الشخصي لذلك لا وجود لعنصر الزمن قد يكون ذلك هو ما دفع أبناء فيليب إلى الابتعاد عن علم الاجتماع وعلم النفس الذين درسهم في الجامعة والانكباب على تصميم هذه الآلة وتصنيعها عملية هادئة ودقيقة لكنها تحتاج إلى صبر كبير للصنع قطعة فنية نادرة أعلت رغم مرضه القيثارة آلة حية مفتوحة على التطوير المستمر احاول نقل بعض الإضافات إلى هذا المشروع للتفاعل مع متغيرات الموسيقى إضافات لا تمس روح هذه الآلات التي يتطلب صنعها لشهرين دون توقف والاعتماد على أجود أنواع الأخشاب التي تستورد من كل أرجاء المعمورة ويستغرق تجفيفها 30 سنة لا يعلم فلبي هل ستكمل ورشته مائة سنة أخرى لكنه يفتخر الآن بقدرته على الحفاظ على حرفة تقاوم النسيان عبر الرهان على أسواق خارج إسبانيا أيمن الزبير الجزيرة