رفض إيطالي للروايات المصرية عن مقتل ريجيني
اغلاق

رفض إيطالي للروايات المصرية عن مقتل ريجيني

26/03/2016
مطالبات بالعدالة الناجزة ناجزة ليست على نمط تلك التي تحملها جعبة القضاء المتحكم بسير التحقيقات هنا في إيطاليا يجتمع أقارب وأصدقاء الباحث في جامعة كامبريدج البريطانية جوليو رجيني وسط دعوات لمعرفة القتلة يرفض هؤلاء كل الروايات السلطات المصرية والنتائج التي تخلص لها تحقيقاتها من حين لآخر أما في مصر فهناك بضع أوراق لرجيني بالإضافة لمحفظة نسائية وقطعة داكنة تشبه مخدر الحشيش بحوزة عصابة من بين أفرادها امرأة هكذا كانت رواية بيان الداخلية المصرية في تحقيقاتها الأولى رواية أشبه بالأفلام الغامضة أو علها أشبه بلغة استخبارات الأنظمة الدكتاتورية واحد أدواتها لأنهاء ملفات شائكة تنتهي تلك الملفات في تحقيقاتها إلى خيوط تشير إلى نساء ومخدرات وموت الجاني مع القضية عكس تضارب بيانات الداخلية المصرية حالة من التخبط فبعد نفي وجود علاقة بين تلك العصابة ورجيني من قبل النيابة العامة سارع بيان ثان للداخلية بعد ساعات مكررا ما ورد في البيان الأول مع إضافة جديدة هي إعلان مقتل جميع المتهمين منذ مقتل الباحث الإيطالي الذي وافق الخامسة والعشرين من يناير ذكرى الثورة خرجت وزارة الداخلية المصرية بسلسلة من الروايات والتصريحات المتضاربة من نتيجة بأن الواقعة حادث سير مع استبعاد اللي شبهة جنائية إداري رواية أخرى تقول إن مقتله جاء نتيجة خلاف مع أصدقاء وثالثة رجحت أن هناك علاقات متشعبة لرجيني من الممكن أن تكون هي السبب في مقتله عائلة الباحث الإيطالي رفضت بيانات السلطات المصرية وقالت إنها محاولات تضليل تسعى من خلالها السلطات المصرية لتزييف الحقائق وإخفاء القتلة الحقيقيين لابنهم منظمات غير حكومية محلية وغربية كانت قد قالت إنها ريجيني تعرض للتعذيب حتى الموت من قبل أجهزة الأمن المصرية وهو ما تنفيه والسلطات رفض التحقيقات المصرية والتشكيك فيها لم يقتصر على أسرة ريجيني وأصدقائه بل عم الإعلام الإيطالي وتطور إلى رفض رسمي حاول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التقليل من شأن قضية مقتل رجيني واعتبرها حادثة فردية تكون فردية أو لا تكون إنها في كل الأحوال واحد من مئات الحالات التي تشهدها مصر وتنتهي غالبا دون أن يعرف مصير الجناة خصوصا إذا كان الأمر يتعلق بأجهزة الأمن