اعتقال فيصل شفو ثالث المتورطين بهجمات مطار بروكسل
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اعتقال فيصل شفو ثالث المتورطين بهجمات مطار بروكسل

26/03/2016
فيصل شفو أو ثالث المنخرطين في هجمات مطار بروكسيل بحسب السلطات البلجيكية يظهر هنا الشاب كصحفي مستقل أو مدون لمعاناة نزلاء بسجن استنكر زال قرب العاصمة البلجيكية يعود تاريخ نشر الفيلم على اليوتيوب للتاسع والعشرين من يناير ألفين وأربعة عشر عنونه المسلمون يحرمون من الغذاء في مركز مغلق تابع للسجن بحسب فيصل شفو فإن الفيلم ينقل أصوات معتقلين في المركز وهم في حالة استياء بعد حرمانهم من وجبة الإفطار في شهر رمضان نحن أمام المركز مائة وسبعة وعشرين مكرر في ستين غوزيل الأصوات التي تسمعونها ورائي هي لمحتجزين غاضبين لأنهم ببساطة منسيون بعدما حرموا من تقديم الطعام بالنسبة لأغلبية هؤلاء فهم صائمون ونحن في شهر رمضان ويريدون الإفطار للاقترب أكثر من معاناة السجناء في صرقة إنسانية ينقل فيصل شفو أصواتا لمحتجزين ويتصلوا البعض ممن يرى أنهم ظلموا وأن العالم قد نساهم أو تنساهم بحسب شيفو دائما هل يمكن أن تشرح لنا ماذا يحدث في الداخل هناك ثلاثة أشخاص عزلوا ولم يتناول الطعام لذلك نحن غاضبون أفهم منكم أن إدارة السجن حرمتكم من الطعام وأنتم صائمون وتودون تناول وجبة الإفطار الأشخاص الثلاثة المعزولون بدون غذاء نحن متضامنون معهم سجلنا كل ما حدث وصورنا صراخكم واحتجاجاتكم وسنبث هذا الفيلم غدا على الإنترنت ما الرسالة التي تودون ارسالها حول مضمون الشريط يبرز فيصل شيفو وهو يتكلم الفرنسية بطلاقة دون أي مصطلح دخيل على تلك اللغة ويطرح أسئلة عن هوية المحتجزين في داخل السجن وسهولة الاتصال بهم ودون تردد يكرر استياءه من تعامل إدارة السجن وكذا السلطات البلجيكية مع اللاجئين بشكل عام مهما كانت توظيف الفيلم لأغراض تحقق والتحقيق في هوية معتقل لضلوعه في تفجيرات مطار بروكسل الأخيرة فإنه يكشف جانبا مما يتعرض إليه اللاجؤون في أوروبا بشكل عام وبلجيكا تحديدا ما يفتح هوامش جديدة للحديث عما وراء السياسة اللجوء والهوية وحقوق الإنسان في أوروبا