هل تفتح مبادئ دي ميستورا آفاقا لتسوية سورية؟
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

هل تفتح مبادئ دي ميستورا آفاقا لتسوية سورية؟

25/03/2016
انتهت جولة المفاوضات غير المباشرة بين وفدي المعارضة والنظام من أجل حل سياسي في سوريا لتبدأ الاستعدادات لجولة أخرى قد تكون أصعب بعد عشرة أيام من الذهاب والإياب بين الوفدين قدم المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا وثيقة من اثني عشر بندا عنوانها مبادئ الحل السياسي في سوريا يفترض أن يبحث الجانبان قبل العودة إلى جنيف في التاسع من إبريل نيسان المقبل موعد قد لا يحترمه وفد النظام السوري الذي رفض طلبه تغيير التاريخ بسبب الانتخابات المقررة في الثالث عشر من الشهر ذاته رحب وفد المعارضة بورقة دي ميستورا بالرغم من اعتبار بعض الأطراف ما جاء فيها يحتاج إلى مزيد من التوضيح وأهم ما غاب في هذه الورقة هو مصير الرئيس بشار الأسد بالنسبة للمعارضة يبدأ الحل السياسي برحيله وبالنسبة لوفد لنظام الأسد خط أحمر غير قابل للتفاوض أبرز ما نصت عليه أيضا ورقة المبعوث الأممي هو إن الانتقال السياسي في سوريا يشمل آلية حكم في مصداقية وشامل وجدولا زمنيا وعملية سن دستور جديد وإجراء انتخابات خلال ثمانية عشر شهرا ودعا الوفدين بالإعراب عن الأمل في أن ينصب العمل في الجولة المقبلة على العملية السياسية وربما لممارسة مزيد من الضغط على الأسد حل وزير الخارجية الأميركي جون كيري ضيفا على موسكو اجتمع بالرئيس فلاديمير بوتين أربع ساعات وبدت الأجواء أقل فتورا من المرات السابقة وقد كلام تستحوذ واشنطن وموسكو دفع الأسد إلى اتخاذ القرار الصحيح خلال الأيام المقبلة للانخراط في عملية سياسية تسفر عن انتقال السياسيين حقيقي لا يفهم المقصود بالانخراط والقرار صحيح أن يكون له دور في هيئة الحكم الانتقالي التي نص عليها القرار 2254 إن المقصود بانتقال سياسيا حقيقي أساءت تفسير واشنطن وموسكو التاني تدفع من أجل تسوية سياسية الآن فقط وبعد خمس سنوات من الحرب لوقف موجة الهجرة قبل كل شيء على عدم الحديث بوضوح عن مستقبل الأسد في المرحلة المقبلة المفارقة أن هذه النقطة المصيرية بالنسبة للمعارضة سينقل مزمن المفوضة ومعها سيطول الصراع بكل مآسيه والتحدي مصر الوفدان وهو متفائل وغادر كيري موسكو ضحكا والأهم هل ثمة أمل أن يعود السلام إلى سوريا قريبا على أسس تحفظ للبلاد وحدته ولد ضحايا الحرب حقوقهم وتحققوا من مطالب الثورة بشعار الشعب يريد إسقاط النظام