كوبا تتطلع لتطبيع علاقاتها بواشنطن
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

كوبا تتطلع لتطبيع علاقاتها بواشنطن

25/03/2016
أنعشت زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى كوبا الآمال بتحسن الأوضاع الاقتصادية جراء تطبيع العلاقات وتمثل السياحة مصدرا أساسيا للدخل القومي في كوبا حيث يبلغ نصيب قطاع الخدمات من الناتج الكلي المحلي سبعين في المائة سيدة الأعمال ميديا تدير وكالة خاصة لتأجير السيارات السياحية الأمريكية وهي تتطلع إلى أن يساهم الانفتاح الاقتصادي بين واشنطن وهافانا في نمو أعمالها نحتاج إلى استيراد قطع غيار لترميم سيارتنا من الولايات المتحدة كما أنه في حال سمحت واشنطن لمواطنيها بالسفر إلى كوبا بحرية فإن وكالتي سوف تنمو فاكتسب مزيدا من الزبائن لكن النمو الاقتصادي في كوبا يواجه عقبات خارجية وداخلية تتمثل في الحظر الأميركي المفروض على الجزيرة فضلا عن افتقارها إلى بنية تحتية ومواصلات واتصالات تلبي حاجة المستثمرين والسياح كما أن اعتمادا نظامين مختلفين لسعر صرف العملة لكل من الأجانب والمواطنين يرتب أعباء إضافية على الاستثمار الفرق بين النظامين في سعر صرف العملة مقابل الدولار يبلغ نحو ألفين وأربعمائة في المائة ومن إصلاح هذا الوضع ينبغي على كوبا توحيد نظام سعر صرف العملة وبالتالي أن تخفض قيمة عملتها المحلية وقد تعهدت الحكومة الكوبية بتعديل تدريجي لسياسة صرف العملة التي تلجأ إليها للتحكم في الأسعار رغم الانعكاسات المحتملة على الأسعار وسياسة الدفاع يشغل القطاع الحكومي وأكثر من سبعين في المائة من اليد العاملة الكوبية وبالتالي تقع على عاتق الدولة مسؤولية إدارة عملية التحول الاقتصادي بما يعزز المكاسب ويقلل من التداعيات الاجتماعية السلبية المحتملة