"الاتحاد الديمقراطيِ الكردي" يتهم بقمع ثورة سوريا
اغلاق

"الاتحاد الديمقراطيِ الكردي" يتهم بقمع ثورة سوريا

24/03/2016
في عام ألفين وأربعة انطلقت ما عرفت لاحقا بأنها أول انتفاضة كردية ضد نظام الأسد كان هذا الملعب في مدينة القامشلي شمال سوريا مسرحا لها يقول الأكراد إنهم تحولوا خلال حكم البعث ونظام الأسد إلى مواطنين من الدرجة الثانية وبذا زادت حدة الشعور القومي الكردي الذي لم تعرفه سوريا عن أكرادها عبر تاريخها الموغل في القدم في عام ألفين وأحد عشر رابط جل الأكراد مصيرهم بالثورة السورية التي اتهمه بقمعها هنا حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي بالوكالة عن النظام السوري ليس لدينا أي معلومات موثقة حول شكل التحالف او التفاهم الموجود بين النظم ولكن موكد هناك تنسيق وتفاهم في هذه المساحة يتحصن النظام السوري وتتركز مقاره الأمنية فيما يعرف بالمربع الأمني وتمتد سيطرته إلى مطار القامشلي ورمزية حتى عدة شوارع بواسطة مليشيات عربية وسريانية تابعة له هذا الواقع ينسحب أيضا على شكل وجوده في مدينة الحسكة لم نجلس مع النظام السوري أبدا وليست هناك علاقات مع النظام السوري بتاتا هناك علاقات من مستوى منخفض جدا عن طريق وسطاء لحل مشاكل ميدانية وبحسب المسؤولين الأكراد هنا فإن النظام ربط وجوده في مناطقهم باستمرار عمل مؤسسات الدولة وصرف رواتب الموظفين رغم قدم علاقة النظام السوري بحزب العمال الكردستاني التركي من أواخر القرن الماضي فإنها بقيت في إطار التوازنات الإقليمية إذ لم تسهم في استعادة أكراد سوريا أي من الحقوق التي لطالما طالبوا بها يراقب النظام السوري اليوم من مربعه الأمني هنا عودة الهوية الكردية التي عمل على تغييبها قصرا طيلة نصف قرن كما يقول الأكراد عودة يرى كثيرون أن الأكراد حصلوا عليها مقابل تحييدهم عن الثورة السورية بعد أن كانوا من أوائل من تضامن معها وطالبوا بإسقاط النظام رأفت الرفاعي الجزيرة من مدينة القامشلي سوريا