هل تتجه الأمور نحو الحسم في اليمن؟
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

هل تتجه الأمور نحو الحسم في اليمن؟

24/03/2016
لم يكن في اعلان إسماعيل ولد الشيخ فالأمور اليمنيين في الميدان تتجهون نحو حسم تأجل والإشارات تكاثرت سواء تلك التي صدرت عن الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح أو الحوثيين حول البحث عن مخرج آمن وتراجعا في المواقف وتلك مجتمعة جعلت علان الرجل عن اتفاق لوقف القتال في اليمن بتاريخ محدد على أن تليه مباحثات سلام أمرا متوقعا ألا يفاجأ المنخرطين في الصراع وكذا متابعيه سبق ذلك تصريحات صدرت عن الشرعية اليمنية بأن المبعوث الأممي الخاص أبلغه موافقة الحوثيين على تنفيذ القرار الدولي رقم ألفين ومائتين وستة عشر وهو ما يعني أن هادي يريد حلا سلميا يقوم على قرار دوليين وتوافق خليجي وهو لم يخفي ذلك يوما وكانت المشكلة لديه في الحوثيين فقد ذهبوا إلى مسقط وجرت مباحثات هناك وذهبوا إلى جنيف وكانوا دائما يقولون أنهم سينفذون القرار الدولي ولكن بشروط كانت تلك تكتيكات يلجؤون إليها كل ما تراجعوا في الميدان وماء تتحسن أمورهم لسبب أو لآخر فإنهم ينقلبون على تعهداتهم وهو ما كان هادي ومعه دول التحالف يريدون ضمانات ألا يتكرر فالقرار الدولي واضح ويقوم على انسحاب الحوثيين وسلاحهم والاحتكام إلى المبادرة الخليجية ومقررات مؤتمر الحوار الوطني وتلك تعني في النهاية حلا دائما لأزمة عصفت بالبلاد فما الذي دفع الحوثيين للتراجع الميدان حسم الموقف هنا كما في إلى صنعاء الأمنية واحزانها القبلي حقق الجيش والمقاومة مكاسب حاسمة لقد أصبح يحيطان بالعاصمة ويقتربان من معقل الحوثيين في صعدة إذ ذاك تغيرت الصورة كليا وبدأ الحوثيون يبعثون رسائل وإشارات على أن هذا على ما يثيره من أسئلة حول جديتهم يظل إيجابيا بالنسبة لهادي ودول التحالف فالمطلوب هو حل سياسي لا يستثني أحدا حل ضعف الحوثيين ولا ينبغي لهم أن يعيدهم إلى حجمهم الحقيقي على الأرض وداخل المجتمع اليمني بعد أن تضخم وتمدده بفعل التقصير داخلي ودعم من قوى تناصرهم في الإقليم أما وقد تكفلت القوة بتفكيك غطرسة القوة لديه لقهرها فإن السلام أهدف عزيز يسعى إليه الجميع ويحتاجه هؤلاء في البلاد حيث أصبحت كثير من المناطق أقرب إلى مناطق كوارث وحيث يزداد عدد المحتاجين إلى مساعدات إنسانية ان بهؤلاء أن ينعموا بالسلام