دي ميستورا يعلن انتهاء الجولة الأولى لمفاوضات جنيف
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

دي ميستورا يعلن انتهاء الجولة الأولى لمفاوضات جنيف

24/03/2016
تمخضت الجولة الأولى من مباحثات جنيف الماراثونية فولدت وثيقة دي ميستورا وثيقة حاول فيها المبعوث الأممي الدمج بين رؤى وفدي النظام والمعارضة السوريين حول شكل الحل السياسي المستقبلي للأزمة السورية على أمل أن تشكل أرضية صلبة ومشتركة للجولة القادمة من المباحثات التي يتوقع أن تنطلق في مطلع الأسبوع الثاني من شهر أبريل نيسان المقبل هي مبادئ نسترشد بها وليس التفاصيل بشأن الانتقال السياسي ولكن من يعين النظر في سيجد أنها تشير إلى بيان جنيف من أوله إلى آخره وإن القرار الدولي رقم ألفين ومائتين وأربعة وخمسين الذي يذكر ثلاثة عناصر الحكم والدستور والانتخابات الوثيقة التي ضمت اثني عشر بندا جاءت فضفاضة في تعبيراتها لكن البند رئيسية والذي قد يكون محور الجدل فيها هو البند السادس الذي تحدث عن انتقال سياسي في سوريا وفق القرار الأممي رقم ألفين ومائتين وأربعة وخمسين وأنه يشمل تشكيلة آليات حكم ذات مصداقية وغير قائمة على الطائفية من دون أي إشارة إلى منصب الرئاسة أي مصير الأسد لكن ذلك أرض المعارضة على ما يبدو إذ رأت فيه تقاطع صريحا مع مطالبها هناك العديد من النقاط هي مشتركة مع طموحات السوريين مع معابر قوى الثورة السياسية والعسكرية لكن المعارضة التي اتهمت وفد النظام بالمراوغة وعدم الجدية شككت أيضا في إمكانية إحراز تقدم حقيقي في المسار السياسي دون قيام موسكو بممارسة ضغوط على نظام الأسد لتقديم تنازلات نأمل أن تغتنم روسيا هذه الفرصة وتستخدم نفوذها والمفاوضات تجري في موسكو بهدف ضمان تنفيذ اتفاقات جنيف القرار رقم 2254 فمن دون ذلك الضغط على النظام الأمل في قلوب ضئيل بأن تنتج محادثات جنيف أي نتائج محسوسة إذن فالكل ينتظر ما ستسفر عنه زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى موسكو ولقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاسيما في ظل إشارات روسيا الأخيرة بأنها تدعم الدولة السورية وليس الأسد وبانتظار الجولة الجديدة من مباحثات جنيف فإن كثيرا من المراقبين يرون أن عودة الجعفري لسويسرا وهو يلوح بأن مقام الرئاسة كما يحلو له تسميته غير خاضع للتفاوض فإن ذلك سيكون بمثابة الدوران في حلقة مفرغة