دلالات التعديل الوزاري الأخير في مصر
اغلاق

دلالات التعديل الوزاري الأخير في مصر

24/03/2016
مصر ما بعد التعديلات الوزارية الأخير هل سيتعدى الوضع الاقتصادي المتأزم بالنظر إلى التعديل الذي شمل عشر حقائب في حكومة شريف إسماعيل لتؤكد الثابتة هو استمرار زواج المال والسلطة على مذهب الرئيس المخلوع حسني مبارك ثلاثة أسماء لفتت الأنظار بسبب خلفياتها والمناصب التي شغلتها قبل تولي الحقائب الوزارية بين يخشي وزيرة الاستثمار ووزير السياحة يحيى راشد وزير المالية عمر الجارح الثلاثة شغل مناصب عالية في شركة خاصة كبيرة لرجال الأعمال المصريين وكل شيء وزير المالية تحديدا ليس سرا أن هم رجال جمال مبارك ولم يستجب الرئيس السيسي للمطالبة عدد من النواب بضرورة تغيير وزيري الأوقاف والداخلية لسوء أدائهم طوال الفترة الماضية ويتوقع حدوث مفاجأة خلال جلسة تصويت البرلمان لمنح الثقة للحكومة الجديدة والمقررة الأسبوع المقبل حزب المصريين الأحرار وهو أكبر الأحزاب تمثيلا في البرلمان سيبارك حتما هذه الحكومة التي تحسس نفوذ رجال الأعمال في المؤسسات السياسية للدولة المصرية المعلن رسميا هو سعي الدولة إلى تقويم الوضع الاقتصادي المتراجع بسبب انهيار الجنيه أمام الدولار وتراجع الاستثمارات الأجنبية وأزمة السياحة المتفاقمة أكثر منذ سقوط الطائرة الروسية الأسماء الجديدة في حكومة شريف إسماعيل تثير المخاوف بشأن استقلالية ونزاهة مؤسسات الدولة شكوكا في تسخير هذه المؤسسات لخدمة جهات عمل الوزير السابقة أو طبقة رجال الأعمال التي ينتمي إليها شكوك تأتي في وقت عصيب يمر به الاقتصاد المصري الذي وصلت فيه قيمة الدولار الواحد قرابة عشرة جنيهات وكان محافظ جنوب سيناء أعلن إغلاق 70 فندقا في شرم الشيخ بسبب غياب السياح ما يعني ارتفاع معدل البطالة والتضخم في بلد لم يتعاف اقتصادهم منذ ثورة يناير وسط هذا المشهد الذي تتناقض في الأسعار مع الأقوال والوعود بتجنب المواطن المصري الأسوأ تتحدث الأخبار عن صفقة السلاح يوجد لدى فرنسا استنادا للصحيفة الفرنسية تستعد مصر لشراء السفن الحربية وقمر صناعي بقيمة تتجاوز مليار يورو وسيتم التوقيع على الصفقة خلال زيارة الرئيس فرنسوا هولوند للقاهرة والمقررة في الثامن عشر من أبريل المقبل يتساءل البعض هل اولوية مصر الآن العيش بالسلاح