انحسار مرض الإيدز بزامبيا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

انحسار مرض الإيدز بزامبيا

24/03/2016
يجتمعون في غرفة بقرية صغيرة قرب لوساكا هؤلاء هم خط الدفاع الأول في زامبيا لمكافحة فيروس نقص المناعة الإيدز هم المتطوعون يتدربون على كيفية تعامل مع ضحايا الفيروس وكيفية المساعدة في منعه من الانتشار من بين المدربين موسنغي موسمالي وهي نفسها إحدى الناجيات من المصابات بفيروس الإيدز أختي كانت ترعاني لأن والدي ماتا بمرض الإيدز وبعد ان اكملت دراستي ماتت أختي كذلك بعد أن اشتد عليها المرض وفقدت شقيقين أيضا بسبب الإيدز وكأن تلك المساءة لم تكن كافية للتعايش معها فبعد سنوات قليلة وضعت مسوسنغي طفلة لكنها لم تعش سوى شهرين ثم ماتت بنفس الفايروس اردت أن اعرف ما أصابها لأنني كنت صغيرة عندما وقعت كل هذه الأحداث لذلك قررت ان اجري اختبار الكشف عن الفيروس وتمول التدريب وكالة المعونة اليابانية التي تنفق أكثر من 600 ألف دولار سنويا للمساعدة في مكافحة الإيدز في زامبيا ما كان يعتبر وباء في زامبيا قد تقلص الآن إلى حد كبير فقبل عشرة أعوام كان أكثر من عشرين في المئة من السكان هنا يحملون الفيروس أما الآن فقد انخفضت هذه النسبة إلى النصف تقريبا ولكن مكافحة انتشار الإيدز لا تزال تواجه صعوبات عندما يبدأ علاج الأطفال علينا أن نتحدث إليهم عن طريق أولياء أمورهن وهو ما يعني أن يصبح ضمان تناولهم الدواء بانتظام مشكلة أحد الأسباب وراء نجاح زامبيا في تقليص عدد المصابين بفيروس الإيدز هو النهج الشمولي الذي تتبناه الدولة والمنظمات غير الحكومية الدولية منها والمحلية فملايين الدولارات استثمرت خلال السنوات الماضية ليس فقط في بناء عيادات مثل هذه ولكن هذا ربما هو الأهم في برامج توعية تدرس لطلبة المدارس هناك تركيز أكبر على التثقيف الجنسي في المدارس الآن وكان تشجيع الامتناع عن ممارسة الجنس بين التلاميذ جزءا من استراتيجية مكافحة انتشار الأمراض لقد أشيد بزامبيا لقدرتها على مكافحة فيروس الإيدز ولكن ما زال هناك طريق طويل لتقطعه فجهود الأشخاص أمثال هؤلاء الأبطال المجهولين ستكون محورا قصة النجاح المستمر جمال الدين الشيال الجزيرة