أميركا تتعهد بضمان أمن الخليج
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أميركا تتعهد بضمان أمن الخليج

24/03/2016
ما عادت مياه الخليج وأجوائه مهجورة حاملة الطائرات الأميركية هاري ترومان أبحرت صوب منطقة الخليج مع مطلع العام الجديد لتثبيت أقدام الولايات المتحدة في منطقة صارت ساحة لصراع مفتوح ما كان لهذا السحب المفاجئ سياقا وتوقيتا إلا أن يثير المخاوف ويطرح التساؤلات مشروعة عن استراتيجيات الولايات المتحدة استعراض القوات الروسية في سوريا زاد من حدة هذه الهواجس فيما تشكلت لدى البعض قناعه بأن أميركا تخلت عن حلفائها وشرعت تتودد لإيران بعد الاتفاق النووي أطراف اخرى رات في الانسحاب الأمريكي تقليص لدور الولايات المتحدة في المنطقة الولايات المتحدة لم تتخلى عن المنطقة رغم خلوها من حاملات الطائرات لمدة تقارب الشهرين نحن حريصون على ضمان أمن واستقرار المنطقة وأنا لا أرى أي تغير في استراتيجيتنا تجاهه دول الخليج هو التزام أمريكي صريح بضمان أمن الخليج يعني ذلك عودة قوة الردع الأمريكية وتوازنا في ميزان القوى اختل بسبب انسحاب قيل إنه يمثل انتكاسة جيوستراتيجية لا يعادلها إلا انسحاب القوات الأمريكية من سغون في فيتنام في سبعينيات القرن الماضي ليس الأمر كذلك يقول الأسطول الخامس ينبه إلى أن الاتفاق النووي مع إيران لا يغير أولويات الولايات المتحدة ولا يجعل من طهران صديقا ولا حليفا حجته تحرش إيران بحاملة الطائرات هاري ترومان في مضيق هرمز وحرصها على استعراض عضلاتها كلما وجدت إلى ذلك سبيلا البحرية الإيرانية قوية ومحترفه لكن البحرية الأمريكية متفوقة تكنولوجيا وتسعى إلى تطوير قدراتها باستمرار ولديها ترسانة من الأسلحة والصواريخ تمكنها من ضمان ردعها العسكري بطائرتها المقاتلة السبعين تمثل هاري ترومان وهي واحدة بين 10 حاملات أحد مظاهر القوى الأميركية العابرة للبحار والمحيطات ورمزا للسلطة تحرص واشنطن أن لا تهتز أو تتطاول عليها أحد حاملة الطائرات هاري ترومان وأخواتها ذراع أميركا الطويلة بها تؤدب من يخرج عن طوعها ويهدد مصالحها في المنطقة وهي بهذا المعنى أداة لتنفيذ سياسة العصا لمن عصى أنس بن صالح الجزيرة