الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد الشيخ أحمد ياسين
اغلاق
خبر عاجل :العفو الدولية تدعو لتحقيق محايد بسرعة وتقديم المسؤولين عن الجرائم للمحاكمة

الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد الشيخ أحمد ياسين

23/03/2016
لا تزال مقتنياته حاضرة في المكان الذي شهد على تأسيس حركة حماس إنه الشيخ أحمد ياسين المهاجر في نكبة العام ثمانية وأربعين من قرية الجورة إلى قطاع غزة حيث كانت البداية الرجل الذي أصيب بالشلل مع بداية شبابه أساسا حركتا أصبحت قوة لا يستهان بها في هذه الأيام ياسين الذي تعرض للاعتقال من قبل قوات الإحتلال عدة مرات إشتهر بالجمع بين المرونة والثبات وخط لحماس طريقا لمقاومة الاحتلال وساهم مع القادة المؤسسين للفصائل الفلسطينية في وأد خلافات كادت أن تعجل بالانقسام الفلسطيني ورغم اغتيال الشيخ ياسين وتعرض الحركة لضغوط وهزات سياسية كبيرة إلا أنها أظهرت تماسكا وثباتا في مواقفها التقليدية من القضايا الجوهرية استشهاد الشيخ أحمد ياسين ترك فراغا كبيرا واضحا لكن مناهج الحركة وسياساتها ومواقفها لم تتغير على أن الحركة وثقلها في غزة المحاصرة ما تزال أمام امتحانات صعبة على صعيد العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي وكذلك مع محيطها العربي بين مسجده وبيته كانت نهاية الشيخ أحمد ياسين قبل اثني عشر عاما نهاية كان لها ما لها من تداعيات على أداء ووضع حركة حماس لكن إرث الشيخ وبصماته مازال مصدر إلهام لحركة تمر ربما في أدق مراحلها سيما في إقليم يموج بالتقلبات والأزمات وائل الدحدوح الجزيرة