التمارين الرياضية في أسواق شعبية بهانوي
اغلاق

التمارين الرياضية في أسواق شعبية بهانوي

23/03/2016
كبار وصغار ومن جميع الأعمار يستيقظون قبل شروق الشمس لتمتلئ بهم حدائق هانوي قبل انطلاقهم إلى العمل يمارسون قسطهم المعتاد من الرياضة الصباحية ولكن الجديد في الموضوع مجموعة من البائعات في أسواق المدينة دأبنا على ممارسة تلك التمارين في أوقات أخرى وفي مكان غير مألوف نحن نتعب بالعمل ولا يمكننا الاستيقاظ باكرا لأداء التمارين التي لابد منها في الحدائق العامة كما أننا لا نملك المال الكافي للاشتراك في الأندية الرياضية رسوم الالتحاق في أندية رياضية تتراوح ما بين 30 دولارا ومائة وخمسين دولارا في الشهر بينما لا يتجاوز متوسط دخل بائعة الخضار في فيتنام مائتين وخمسين دولارا شهريا لذلك فإن الفكرة لاقت قبولا وبدأت سيدات من الزبائن الانضمام إلى حلقات التمارين قامت رياضية سابقة بالتطوع لتدريبنا تقوم بأداء الحركات ونحن نقلدها لقد وفرت علينا تكاليف نادي رياضي تقول البائعات إن من شأن المزج بين حركات الجسد والتنفس العميق استثارة هرمون الأندروفين في الدماغ المسؤول عن بث مشاعر الفرح وأن هن بدأنا يستشعرن معنى المثل الفيتنامي القديم جرعة من السعادة تعادل عشرة وصفات طبية وقت للراحة في وسط النهار فلماذا لا نستغل لأداء ما يفيد نمارس التمارين ونشعر بالسعادة بحسب هؤلاء السيدات فإن الرياضة خلال ساعات العمل تنشر بينهن روح الصداقة بحيث يعتدنا على رؤية بعضهم في جو من البهجة ولمن يرغب من زوارها نووي فإن حلقات التمارين تنعقد يوميا سواء في الحدائق العامة أو في الأسواق الشعبية والدعوة عامة