أوروبا مصدومة ومرتبكة أمام هجمات بروكسل
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

أوروبا مصدومة ومرتبكة أمام هجمات بروكسل

23/03/2016
بروكسيل قلب عاصمة الاتحاد الأوروبي تحت صدمة هجمات تنظيم الدولة الإسلامية بعد أسبوع فقط من اعتقال من يشتبه في أنه العقل المدبر لتفجيرات باريس صلاح عبد السلام في ضواحي العاصمة البلجيكية لم تمضي ساعات حتى بدأ الكشف عن أسماء مدبري لاعتداءات الأسوأ في تاريخ البلاد لطالما كان رمزا للتنوع العرقي والديني في أوروبا استنادا لنتائج التحقيقات المتواصلة منفذو الهجمات من مواليد بلجيكا ومن أصول عربية مسلمة يبقى السؤال الأهم بالنسبة للبعض هو لماذا ينجح تنظيم الدولة الإسلامية في استقطاب وتجنيد شباب ولدوا وترعرعوا في أوروبا توقفت بعض الصحف الغربية ومنها الإندبندنت البريطانية بعد تفجيرات بروكسل أمام مسألة الفشل الاجتماع وغياب الاندماج في الدول الأوروبية في حالة بلجيكا رشحت الصحيفة أن يكون الانقسام اللغوي والثقافي بين الناطقين بالفرنسية والفلامو والبطالة من بين الأسباب التي تجعل فئة من الشباب أبناء المهاجرين العرب خزانا للتنظيمات المتشددة الجدل الذي خفت ويزداد حسب الأحداث الأمنية في دول الاتحاد الأوروبي يتساءل كثيرون عن منابع الإخفاق الذي يسهل ولادة خلايا تابعة للتنظيمات المتشددة ليس صدفة أن بعض منفذي التفجيرات في العواصم الأوروبية يشتركون في سجلات اجتماعية وأمنية معروفا لدى أجهزة الدولة خاصة الأمنية منها إسناد للخلفية الاجتماعية لهؤلاء أشارت النخب الأوروبية إلى إنهاء أيا تكن الأسباب التي دفعت بهؤلاء الشباب لمهاجمة أوروبا فإن التهميش والتمييز يشكلان لا محالة أحدها مشهد في غاية التعقيد كان وما يزال يطرح على الساسة والطبقة المثقفة ضرورة مراجعة سياساتها لتفادي الأسوأ هل هناك سوء تقدير للأمور ام أن المقاربة الأمنية المعمول بها حتى الآن ليست هي تلك التي ستحمي أوروبا بكل عرقياتها ودياناتها وثقافاتها من تنظيمات تخترقها وتزعزع استقرارها أوروبا ليست بخير وحزينة وغير آمنة والحل كما يبدو أكبر وأعمق من مجرد مطاردة مشتبه فيه أو أعضاء خلية