أزمة مالية تواجه أعرق الصحف اللبنانية
اغلاق

أزمة مالية تواجه أعرق الصحف اللبنانية

23/03/2016
كان للخبر وقعه الأشد هنا في شارع الحمرا ببيروت حيث تكتمل دورة حياة حول الجريدة لاحظ بائع الصحف تراجعا كبيرا في المبيع منذ سنتين لكنه ورواد المقهى المقابل لم يتصوروا أن تصل الأزمة إلى هذا الحد الورق قد يصبح أول ضحايا أزمة مالية تعصف بالصحف اللبنانية وقد يستغنى عن هذه الطبعة لصالح الموقع الإلكتروني المجاني من دون إغفال خيار التوقف التام عن الصدور كما قال ناشر جريدة السفير طلال سلمان في رسالة إلى أسرة الجريدة أما في صحيفة النهار فتضحيات وشد الأحزمة المالية واقع منذ سنوات في حين فتحت اللواء باب الاستقالات لمن لا يرغب في تحمل أعباء المرحلة المقبلة سببها تراجع الحركة الاقتصادية تراجع الإعلانات تراجع مبيعات تراجع الإشتراكات وبنفس الوقت انتشار استعمال وسائل التواصل الاجتماعي تحركت نقابة المحررين فطالبت السلطات بالتدخل لإنقاذ بعض من أعرق صروح الصحافة العربية لكنها عراقة يرى بعض الناس أن العمران ينتهي كما لاي شيء آخر تبدو المعركة بين الورق والتكنولوجيا الرقمية صعبة لاسيما في ظل شح مصادر التمويل ومحدودية سوق الإعلان أي مستقبل للجريدة كما نعرفها في عالم الشاشات الصغيرة والأخبار العاجلة ومواقع التواصل الاجتماعي ليس السؤال جديدا لكن في لبنان يبدو أن وقت الاجابة قد حان السي أبي عاصي الجزيرة