الشرطة المصرية تحرق منازل المعارضين بدمياط
اغلاق

الشرطة المصرية تحرق منازل المعارضين بدمياط

22/03/2016
باعتبارها أحد أهم القرى المناهضة للانقلاب في محافظة دمياط في مصر كان سجل قرية البصارطة مع الأمن المصري حافلا فالقرية بحسب حقوقيين عانت عدة مرات من حملات اعتقال وتصفية جسدية وإخفاء قسري للعديد من أبنائها فضلا عن الحصار الأمن للقضية بشكل كامل عدة مرات لكن هذه المرة هي الأولى التي يتابع فيها النظام المصري سياسة حرق منازل المعارضين بعد سياسة مداهمة المنازل ومصادرة محتوياتها الثمينة حقوقيا توالت الإدانات بهذه الخطوة الجديدة من قبل نظام السيسي فقد اتهمت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات قوات الأمن بحرق منازل المعتقلين وطالبت بفتح تحقيق عاجل في الحادث ومحاسبة المتورطين المرصد المصري للحقوق والحريات قال إن الحادثة تمثل منحنا خطيرا في تعامل الداخلية مع المعارضين السياسيين للنظام المصري وهو ما يدخل في إطار القمع المقننة لحرية التعبير والرأي وأكد المرصد أن ما حدث بقرية السارطة يعد امتدادا لما شهدته مصر وتشهده منذ الانقلاب ضمن حملة التحريض ضد مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي والتي أثمرت عن حرق العشرات من المنازل والبيوت ونهب شركات ومحال تجارية تابعة لأعضاء من جماعة الإخوان دون إجراء أي تحقيقات وطالب المرصد النيابة العامة بفتح ما دعاه تحقيقا جادا ومحايدا في الحادثة لخطورة ذلك على أسر المعتقلين والمجتمع كله على الجانب الآخر نفى مدير أمن دمياط الواقعة جملة وتفصيلا بل ووصف الحملة الأمنية على البسارطة بالناجحة وقال إنها جاءت للقبض على عدد من العناصر المثيرة للشغب رغم وجودهم رهن الاعتقال بالفعل