البنتاغون يقر بوجود قاعدة عسكرية قرب الموصل
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

البنتاغون يقر بوجود قاعدة عسكرية قرب الموصل

22/03/2016
على غير ما تشتهي القيادة الأمريكية وحتى العراقية جاء الكشف عن وجود قاعدة عسكرية أمريكية هي الأولى منذ الانسحاب عام 2011 كشف إضطراري فمقتل رقيب في المارينز وإصابة آخرين في هجوم صاروخي مباغت شنه تنظيم الدولة أرغم البنتاغون على الإقرار بعد تكتم بأنه أقام في الآونة الأخيرة قاعدة عسكرية في قضاء مخمور القريبة من الموصل الرقيب لويس كاردين هو ثاني عسكري أمريكي يقتل في العراق منذ بداية عمليات التحالف ضد تنظيم الدولة عام ألفين وأربعة عشر عودة الجنود الأمريكيين إلى العراق متمثلة في نحو 200 من مشاة البحرية تزامنت مع تجمع للقوات العراقية في قضاء مخمور تمهيدا كما تقول أوساط عراقية لعملية ترمي إلى استعادة الموصل التي يسيطر عليها تنظيم الدولة تنفي القيادة العسكرية العراقية وجود القاعدة الأمريكية واي انتشار قوات من المارينز يقول اللواء أحمد جاسم معارج قائد القوات البحرية العراقية والدفاع الساحلي إن الحديث عن قاعدة عسكرية وعن وجود للقوات الأمريكية هو مجرد شائعات لإرباك الوضع وحدات المشاة الأمريكية جاءت حسب قوله بموافقة الحكومة ومهمتها إجراء مناورات تدريبية مع البحرية العراقية خارج المياه الإقليمية أمام هذا الواقع من الإنكار الحكومي يرى محللون أنه ليس الأول من نوعه فقد سبق أن كانت الحكومة آخر من يعلم أو حتى آخر من يعلم لذلك العملية المشتركة للقوات الأميركية الخاصة والبشمرجة لتحرير بسجناء لدى تنظيم الدولة في بلدة الحويجة تؤشر وعودة المارينز الأخيرة للانخراط الأمريكي العميق في المعارك البرية واستمرار غوص ولايات المتحدة في الرمال العراقية رغم إعلان الرئيس أوباما مرارا أنه لن يرسل قوات برية إلى العراق يوجد في العراق ما يناهز أربعة آلاف جندي ومستشار أمريكي مهمتهم الرئيسية كما يقول البنتاغون تقديم المشورة وتدريب القوات العراقية لاخوض المعارك تنتشر القوات الأمريكية والبريطانية في قواعد عين الأسد والحبانية والتقدم وفي معسكر التاجي شمال بغداد وفي مناطق من إقليم كردستان العراق في مشهد كهذا يجد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي نفسه مجددا في مواجهة حرج وإرباك كبيرين يضافان إلى ما يتعرض له جراء عجزه عن حل المشكلات الداخلية خاصة مع تكاثف للضغوط الشعبية الكبيرة التي تطالبه بإصلاح ومكافحة الفساد وحتى بتغيير الحكومة يتزامل تعقيد المشهد العراقي مع ذكرى الغزو الأمريكي حيث وعد جورج بوش قبل ثلاثة عشر عاما بقيام عراق يمثل نموذجا في الشرق الأوسط وبلد للحرية والسلام