"من أقاصي اليمن".. تهجير يهود إلى إسرائيل
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

"من أقاصي اليمن".. تهجير يهود إلى إسرائيل

21/03/2016
من أقاصي اليمن ليس وصفا جغرافيا هنا بل اسم عملية سرية تمت وانتهى الأمر ونقل خلالها يهود يمنيون إلى إسرائيل وقد أخذوا معهم مخطوطة توراتية قديمة يعود تاريخها إلى ما بين 500 إلى 600 سنة بعض هؤلاء كان من سكان يريد بمحافظة عمران وبعضهم الآخر من صنعاء جمعوا معا ثم نقلوا إلى دولة ثالثة لم يكشف عنها بعد في عملية سرية معقدة أشرفت عليها على الأغلب أجهزة استخبارات عدة في المنطقة التفاصيل على شحها تربط ذلك بصعود الحوثيين لقد هدد الحوثيون يهود اليمن بحرق بيوتهم أو سفك دمائهم إذا لم يغادر صعدة كان ذلك في حقبة الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح فهرب بعضهم إلى عمران وصنعاء لكن التهديد لم يختف بخلع صالح بل تزايدا بصعود الحوثيين ووصولهم إلى صنعاء وانقلابهم على الشرعية بهذا لا يتبقى أكثر من 50 يهوديا في البلاد يعيش أغلبهم هنا بالقرب من السفارة الأمريكية في صنعاء في منطقة تسمى المدينة السياحية هنا بالضبط يتقافز الحوثيون ويتظاهرون ويتجولون بالسلاح ويرفعون شعاراتهم المنادية بالموت لأميركا وإسرائيل واللعنة لليهود لكنهم في الوقت نفسه يحمون المنطقة بسلاحهم الذي يحمل الشعارات ذاتها خلاف عقود سبقت وعرفت أكبر هجرة اليهود اليمنيين إلى إسرائيل عقب النكبة حيث وحلا نحو 50 ألفا منهم في عملية اسميت ببساط الريح فإن من تبقى منهم وهم بالمئات أصروا على البقاء والتمسك بمواطنتهم رغم كافة أشكال التهديد والإغراء لكنهم اضطروا أخيرا للتخلي عن بلادهم والالتحاق بإسرائيل تحت ضغط المناخ الذي خلفته الشعارات الحوثيين بغض النظر عن مدى جديتهم في الوفاء لتلك الشعارات من الناحية العملية بهذا يلتقي الحوثيون مع إسرائيل رغم الشعارات العداء ويحققون هدفها بجلب يهود العالم ومنهم يهود اليمن لقد دمر الحوثيون أولا أمرهم أسس التعايش التي قام عليها المجتمع اليمني عبر الحقب فإذا هم إقصائيون لا يعترفون باليهود في المجتمع ولاحقا بكل ما يختلف معهم وإلا فإن السلاح هو الحكم وثانيا فعل الأسوأ يسروا عبر تصعيدهم هجرة اليهود وقدم خدمة مجانية لدولة إسرائيل ما يعني أن الشعار حين يختبر على أرض الواقع قد يعني نقيضه فلا موت لإسرائيل بل تغذية وجودها بالمزيد من المهاجرين ذلك بالضبط ما يقوم به حلفاء الحوثيين في الإقليم كما يقول خصوم يرفعون شعار ما بعد حيفا وتل أبيب بينما هم يخوضون في الدم السوري يرفعون شعار الموت لأميركا ويتفاوضون معها لتقاسم النفوذ